وزراء خارجية أفارقة يجتمعون لبحث أزمة إفريقيا الوسطى
يجتمع وزراء خارجية دول وسط إفريقيا، اليوم، في برازافيل لبحث الأزمة في إفريقيا الوسطى، التي تعاني غياب الاستقرار منذ تولي ائتلاف سيليكا الحكم قبل أكثر من شهر بقليل.
وأفاد التلفزيون الرسمي، أن الرئيس الكونغولي دني ساسو نغيسو، الوسيط في الأزمة، سيرأس اجتماع المتابعة الإقليمي الأول الذي سيقام في مقر وزارة الخارجية.
وأعلن وزراء خارجية تشاد والغابون ورواندا ووزير داخلية جمهورية الكونغو الديموقراطية مشاركتهم، حسبما أفادت جيزيل نغوندو، مديرة مكتب وزارة الخارجية الكونغولية.
وأوضحت من جهة أخرى أن اجتماعا سيضم الجمعة أعضاء مجموعة المتابعة الدولية التي تنتمي إليها خصوصا الكونغو وتشاد، وأن الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما، سيشارك فيه.
لكن لم يتضح حتى الآن جدول أعمال الاجتماعين صباح الخميس، وعندما تقرر مبدأ انعقادهما في 23 أبريل، خلال قمة رؤساء دول وسط إفريقيا في تشاد، كان الهدف مواكبة المرحلة الانتقالية دون مزيد من التفاصيل.
ويفترض أن يناقش المشاركون مسألة مواكبة البلاد ماليا وهي التي تعتبر من أفقر بلدان العالم رغم أن أعماق أراضيها تزخر بالثروات وما زالت غير مستغلة مثل اليورانيوم والألماس والذهبين الأصفر والأسود.
وقد دعا الرجل القوي الجديد في إفريقيا الوسطى ميشال جوتوديا، مرارا بعد توليه الحكم في مارس "كل" شركاء البلاد إلى التعبئة مشيرا خصوصا إلى الاتحاد الأوروبي.