«صلاح» يستعين بـ«اليوجا» لزيادة الثبات الانفعالى فى إنهاء الهجمات
استقر محمد صلاح لاعب المنتخب الوطنى وبازل السويسرى على ممارسة رياضة «اليوجا» خلال الفترة القادمة، لزيادة الثبات الانفعالى والتركيز بشكل أكبر فى التعامل أمام المرمى وبالتحديد فى الانفرادات والكرات الثابتة من أجل تنميتها وتطويرها.
وجاء قرار صلاح بعد نصيحة زملائه ومديره الفنى بعدما عانى من انتقادات كثيرة فى الفترة الماضية، بسبب فشله فى التعامل مع الكرة أمام المرمى، مما تسبب فى إضاعته العديد من الفرص السهلة وهو ما يهدد مستقبله الاحترافى.
وفى تصريحات خاصة لـ«الوطن» نفى صلاح ما تردد فى وسائل الإعلام عن تأثره بحضور وفد من نادى توتنهام الإنجليزى لمتابعته فى لقاء الذهاب أمام تشيلسى بالدور نصف النهائى للدورى الأوروبى، وقال لم أشغل بالى بهذا الأمر، فأنا مرتبط بعقد مع بازل السويسرى ولم أكمل موسمى الأول، وتابع: لا أمتلك حق الانتقال لأى نادٍ فى الموسم المقبل دون موافقة نادى بازل، وأضاف: كل تركيزى منصب على تحقيق إنجاز تاريخى مع بازل للوصول إلى نهائى البطولة الأوروبية.
وبهذه الخطوة يسير صلاح على خطى عدد من النجوم العالميين الذين استعانوا ببعض المهارات الخاصة برياضات أخرى، للوصول إلى مرحلة التميز فى كرة القدم، ويأتى فى مقدمتهم البرتغالى الدولى، كرستيانو رونالدو، هداف ريال مدريد الإسبانى، الذى استعان فى مطلع عام 2009، بالعداء الأولمبى يوسين بولت، بطل سباقات 100 متر، و200 متر، و100 متر تتابع فى أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012، والذى يعد أسرع رجل فى العالم، من أجل تعلم الطريقة المثلى للجرى بأقصى سرعة ممكنة، فضلا عن استفادته من رياضة الرجبى، بتطوير طريقته فى تسديد الركلات الحرة بقوة كبيرة وتركيز فائق، وكذلك الأرجنتينى ليونيل ميسى، نجم فريق برشلونة والفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب فى العالم خلال السنوات الأربع الأخيرة، الذى خضع قبل ست سنوات لبرنامج رياضى مكثف، يضم بعض تدريبات اليوجا والتوازن والكرة الشاطئية من أجل رفع مستواه البدنى وتعزيز مهاراته الفنية والجسدية.