اعتبر خالد علي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أن النظام الحالي يعمل بمعزل عن المصريين، وأن سياسته "بعيدة كل البعد عن الترابط بالشعب المصري، من خلال وجود ستار حاجز أفرزته سياسات مبهمة جعل الكثيرون يفقدون الثقة في النظام وآليته، في ظل غياب كافة مفاهييم العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وحرية
الرأي".
وقال علي، خلال المؤتمر الذي نظمة حزب التجمع بالسويس مساء اليوم تحت عنوان "الخبز للفقراء والعمل للعاطلين"، إن هناك عشر نقاط لتحقيق العدالة الاجتماعية
للمصريين تنبثق منها محاور عديدة؛ أهمها الحق في المعرفة، على اعتبار غياب الشفافية في السياسات الحكومية، والحوار المجتمعي الذي يبدأ من قاعدة نشر الديمقراطية واحترام حرية الرأي، إلى جانب الحق في التعليم.
ودعا خالد علي إلى إعطاء الحق في تكوين مؤسسات العدالة الاجتماعية، وهي النقابات والروابط والاتحادات العمالية والعدالة الضريبية، ومكافحة الفساد عن طريق ضرورة وجود نظام رقابي قائم على قوانين. وأضاف أن الدعم في مصر مصاب بشيزوفرينيا، ويوجد صندوق دعم لرجال الأعمال ولكن لا يوجد دعم لفقراء الصناعات الصغيرة، وهي علاقة عكسية لا تدعم مفهوم العدالة الاجتماعية، ولابد من وجود نمط اقتصادي مختلف.