رئيس تعليم الكبار لـالوطن: ننتظر قرار الرئاسة لتنفيذ محاور مصر بلا أمية

كتب: نيرمين عادل

رئيس تعليم الكبار لـالوطن: ننتظر قرار الرئاسة لتنفيذ محاور مصر بلا أمية

رئيس تعليم الكبار لـالوطن: ننتظر قرار الرئاسة لتنفيذ محاور مصر بلا أمية

قال الدكتور عمر حمزة، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، إن نسبة الأمية في العالم العربي وصلت لـ40 مليون أمي، وزادت النسبة بعد الأحداث الأخيرة في البلاد العربية، والتي تسببت في توسيع فجوة التسرب من التعليم.

وأضاف حمزة أن نسبة النساء الأميات في العالم العربي تمثل نحو 70% من معدل الأمية، إضافة إلى أن أكثر الدول العربية، التي تنتشر بها الأمية مصر، العراق، المغرب، تونس، الجزائر، سوريا، وذلك نظرا لانخفاض المتوسط الاقتصادي لتلك الدول، مؤكدًا أن مصر تحتل النسبة الأعلى للأمية، حيث تصل نسبة الأمية فيها إلى 20.2 مليون نسمة، لتكون نسبة الأميات من النساء في مصر حوالي 70% بحوالي 7 إلى 8 ملايين من 12 مليونا من الأرياف والمدن في مصر.

وأوضح أن عدد الأميين 12,6 مليون وذلك منذ 15 عاما فأكثر، وكانت تتزايد النسبة في الأيام الماضية ولكنها انخفضت الآن بسبب انتشار فصول التعليم المجتمعي التابعة لوزارة التربية والتعليم.

وأرجع حمزة السبب الرئيسي للأمية إلى الظروف الاقتصادية والعادات والتقاليد والثقافة واختفاء التوعية فدائما الفقر مرتبط بالجهل والأمية.

وأكد أن أعداد المتسربين كانت تصل لـ600 إلى 900 ألف سنويا وهذا العام كانت نسبتهم 165 ألف فقط، مشيرا إلى أن هناك إقبالا كثيرا على تلك الفصول لعدة دوافع منها الرغبة في العمل أو استخراج رخصة، لتعليم وقراءة القرآن والإنجيل، ومساعدة الأبناء في الدراسة، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وغيرهم الكثير.

كما تحدث عن المبادرة التي أطلقتها الرئاسة في المؤتمر الأول للشباب في شرم الشيخ للعمل التطوعي للشباب والتي تكون أولى القضايا التي تتولها الدولة مبادرة "مصر بلا أمية".

وقال حمزة: "وقد عقدنا لقاء في حزب التجمع تضمَّن ثلاث ورش للعمل، ضم  أكثر من 30 حزبا ووضعت ورقة عمل خاصة بمحو الأمية بها خطط العمل التنفيذية والوزارات المسؤولة عنها، وأعمال هيئة محو الأمية وتم حضور هذا الاجتماع في رئاسة الجمهورية بوجود شباب الأحزاب ووزارة التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والشباب والرياضة وتم وضع محاور محددة عرضت على رئاسة الجمهورية ونحن الآن في انتظار قرار من الرئاسة بتنفيذ تلك المحاور".

وأوضح أن "أهم المحاور التي تتمثل في انتخابات الرئاسة التي ستتم في 2022، حيث ينتخب بعض الأميين عن طريق اختيار الرموز كالشفشق واللمبة والكنكة، والتي لم تحدث إلا في مصر بسبب الأمية فلا بد من الانتخاب بالاسم  وليس الرموز".

وتابع قائلا: "ثانيا تحديد جهات مسؤولة أقرب للتنفيذ الخطط الخاصة بتلك المشروع مثل المجلس الأعلى للجامعات وزارة التضامن الاجتماعي، وزارة الشباب والرياضة، والتربية والتعليم".

وأوضح قائلا: "ثالثا ربط مشروع محو الأمية بالقرى الأكثر احتياجا في الدولة، وأيضا ربط مشروع محو الأمية بتطوير العشوائيات وتفعيل مشاركة شباب الجامعة في القضية"، مشيرا إلى أن مقترح المفوضية العليا للتعليم الذي وضعه الدكتور طارق شوقي، سيضع الخطط الاستراتيجية الكاملة للتعليم ويحل مشكلة كبيرة في القضاء على الأمية.

وأكد حمزة أن من المفترض في يوم 19 أو 20 من هذا الشهر ستصل نسبة الأمية إلى 7% فأقل إذا اشترك شباب وطلاب الجامعة في دعم المشروع.

أما بالنسبة للشباب المتطوع لمحو الأمية، فقال رئيس هيئة تعليم الكبار إن المتطوع يحصل على أجر ولا يشترط توافر أمور معينة به، ولكن يجب أن يكون حاصلا على مؤهل متوسط أو عالٍ ويدرب لمدة أسبوعين ويتم توفير مكان للدراسة يستطيع من خلاله تعليم الكبار.

وتحدث حمزة عن مشروع القوات المسلحة باعتباره من أهم الخطط التي ستقضي على نسبة عالية من الأمية ويتمثل في 2000 مجند مسؤول عن محو أمية 30 قرية بأن يقضي المجند خدمته في القرية لتعليم الكبار في فصول محو الأمية.