ونجحت الأسعار فيما فشلت فيه الغرامة: مفيش باعة فى المترو
ونجحت الأسعار فيما فشلت فيه الغرامة: مفيش باعة فى المترو
- ارتفاع الأسعار
- الباعة الجائلون
- انخفاض الأسعار
- بيع سلع
- داخل المحطات
- رجال الأمن
- سعد زغلول
- عملية البيع
- فى المترو
- أبواب
- ارتفاع الأسعار
- الباعة الجائلون
- انخفاض الأسعار
- بيع سلع
- داخل المحطات
- رجال الأمن
- سعد زغلول
- عملية البيع
- فى المترو
- أبواب
كانوا يقفون وسط زبائنهم من ركاب المترو، فخورين ببضاعتهم منخفضة السعر، كانوا يعرضونها بأسلوب شيق وجذاب يجعل الزبائن يتهافتون عليهم، يبدأون بسعر مرتفع ثم يؤكدون أن بضاعتهم ليست بذلك السعر ولا حتى نصفه أو ربعه، الآن ومع ارتفاع الأسعار فقد الباعة الجائلون بالمترو أهم ما يميزهم، لم تعد بضاعتهم منخفضة السعر، وهو ما أدى إلى ضعف وجودهم فى المترو عكس السابق، أى أن ارتفاع الأسعار نجح فيما لم تنجح فيه الغرامة المشددة التى كانت تفرض عليهم، ومع ذلك لم تردعهم يوماً.
{long_qoute_1}
«مش هقولك 50 ولا حتى 25، هما 20 بس لمكنة الحلاقة الجديدة»، كان ذلك النداء مختلفاً منذ 4 أشهر فقط حين كان «عبدالرازق» يبيع ماكينة الحلاقة بـ10 جنيهات فقط، لكنها الآن ارتفعت إلى الضعف بعد تعويم الجنيه، وزيادة الضرائب على السلع المستوردة، كان الشاب العشرينى يبيع سلعاً أخرى بجانب الماكينة المصنوعة فى الصين، لكنه الآن يكتفى بها خوفاً من الخسارة: «لما أخسر 100 أحسن ما أخسر 200، لحد ما الحال يتحسن ويرجع البيع زى الأول»، يحكى الشاب ما يلاقيه فى عملية البيع من متاعب تبدأ بالبعد عن أعين رجال الأمن ومحاولة إقناع الزبون بسعر السلعة الذى اعتاد سماعها بمبلغ مختلف تماماً: «الأسعار لما زادت الزباين قلت وبقى مفيش فرق بيننا وبين البياعين على الرصيف أو المحلات، يعنى فقدنا ميزتنا فى إننا الأرخص»، مشيراً إلى أنه كان يربح فى السابق ضعف ما يدخل جيبه الآن: «كتير من زمايلى بطلوا بيع بسبب الأسعار دى، وابتدوا يدورا على فرش يقفوا عليه أحسن، لأن لو الواحد دفع غرامة أو اتنين مش هيعوض الفرق ده». مجموعة من دبابيس الطرح ارتفعت من 8 جنيهات إلى 12 جنيهاً، وأمشاط بلاستيكية كان الواحد منها يباع بجنيهين صار الآن بـ3، وقصافة الأظافر وصلت إلى 4 جنيهات بعدما كانت بجنيهين فقط، حسب «توحيد» التى تجلس ببضاعتها على أبواب محطة سعد زغلول، مشيرة إلى أنها كانت تبيع منذ فترة داخل المحطات لكنها ومع الزيادة الأخيرة أصبحت تخشى أن تتعرض للغرامة: «أنا كنت فى الأول ببيع كتير وماكانش بيهمنى الغرامة، لكن دلوقتى لو اتغرمت مرة هبقى خسرت كل الفلوس اللى بعت بيها فبقيت أقعد برة»، وهو ما أكده أحمد ناصر، أحد الباعة بالمترو: «دلوقتى الأسعار مضروبة فى اتنين، وبنحط فى اعتبارنا دفع غرامة 100 جنيه لو اتمسكنا، ومن فترة كنا نعمل من المبلغ ده أضعافه لكن دلوقتى بقت الخطوة ليها حساب».