وفاة الشقيق الأكبر للمشتبه فى تورطه بـ«تفجيرات بوسطن»

كتب: عبدالعزيز الشرفى ووكالات

وفاة الشقيق الأكبر للمشتبه فى تورطه بـ«تفجيرات بوسطن»

وفاة الشقيق الأكبر للمشتبه فى تورطه بـ«تفجيرات بوسطن»

قالت شبكة «سى بى إس نيوز» الأمريكية، إن تيمولانك تسارناييف - الشقيق الأكبر الذى يُشتبه بتورطه فى تفجيرى ماراثون بوسطن- توفى متأثراً بجروح ناجمة عن إصابته بالرصاص وصدمة قوية على الرأس والصدر. ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن شهادة وفاة «تيمولانك» أن سبب الوفاة هو طلق نارى وصدمة قوية فى منطقتى الرأس والصدر. وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن المعلومات التى وفرتها شهادة الوفاة هى أول المعلومات الرسمية التى يتم الإفراج عنها عن سبب وفاة المشتبه به الأول، مؤكدة أن الشهادة تلاها بيتر ستيفان، مدير مركز حفظ الجثث فى منطقة «بوسطن». وقال صاحب حانوت لدفن الموتى فى ولاية «ماساتشوستس» الأمريكية، إنه يواجه صعوبة فى العثور على مقبرة مستعدة لقبول جثمان «تيمورلانك»، مؤكداً أنه سيلجأ إلى المسئولين الحكوميين للمساعدة إذا لم يستطِع العثور على مدفن له بسرعة. وتابع: «واجهت انتقادات بسبب قرار قبولى جثمان تسارناييف. وعلى استعداد لتنظيم احتجاجات أمام الحانوت الخاص بى». وأشارت «سى بى إس نيوز» إلى أن كاثرين راسل، أرملة «تسارناييف»، امتنعت عن تسلم جثمانه من مكتب الطب الشرعى فى «ماساتشوستس». وأكدت شبكة «سى إن إن» الأمريكية أنه من بين 264 مصاباً فى تفجيرات ماراثون بوسطن، بقى 12 فقط يتلقون العلاج فى المستشفيات، بينهم مصاب واحد فى حالة حرجة. وقررت السلطات الأمنية الأمريكية إلزام دائرة الجمارك والهجرة، بضرورة تأكد عملائها فورياً من حصول الطلاب الأجانب الراغبين فى الدخول إلى الولايات المتحدة للدراسة، على تأشيرة دراسة صالحة. وذكرت صحيفة «بوسطن جلوب» الأمريكية، أن السلطات الأمنية قررت تعزيز ومراجعة إجراءاتها ومعاييرها الأمنية، استعداداً لاحتفالات الـ4 من يوليو فى عيد الاستقلال الأمريكى، على خلفية تفجيرات بوسطن ومخاوف من تنفيذ هجمات أخرى فى عيد الاستقلال.