النقابات الأردنية تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا
أدانت النقابات المهنية الأردنية العدوان الإسرائيلي على سوريا الليلة الماضية.
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الصيادلة الأردنيين الدكتور محمد عبابنة، في بيان صحفي اليوم، إن العدوان على سوريا هو استمرار لغطرسة الاحتلال بحق الشعوب العربية "والتي عليها أن تقف إلى جانب الشعب السوري في وجه هذا العدوان".
وأضاف: "أن العدوان يدفعنا لتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الأول للأمة العربية والإسلامية والذي يسعى إلى تعميق الأزمات والخلافات العربية".
ودعا عبابنة، جامعة الدول العربية إلى التحرك لإدانة العدوان وعدم التزام الصمت حياله، كما دعا الجيش العربي السوري إلى توجيه نيرانه للعدو الحقيقي للأمة العربية ووقف نزيف الدماء السورية الزكية، معتبرا أن العدوان على سوريا هو عدوان على الأرض والشعب.
وكان مصدر إسرائيلي بارز، قد أشار إلى أن تل أبيب شنت غارات على مواقع سورية مستهدفة أسلحة ايرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني، فيما قال التليفزيون السوري إن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا على مركز البحوث العلمية في "جمرايا" بريف دمشق.
من ناحية أخرى، طالب الدكتور العبابنة الحكومة الأردنية بالاهتمام اللازم بموضوع الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي والضغط لتحقيق مطالب الأسرى وإنهاء عزلهم وتمكين ذويهم من زيارتهم بشكل منتظم وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وقال العبابنة إن النقابات المهنية تعتبر أن قرار الأسرى خوض معركة "الأمعاء الخاوية" ليس بالقرار السهل، وتتفهم بأنه رسالة للحكومة الأردنية أولا بأن تبذل الجهود التي لم نرها حتى الآن لمتابعة قضيتهم، وهي كذلك رسالة لكل العالم الذي تحرك يوم أن كان جلعاد شاليط في قبضة المقاومة لإطلاق سراحه.
وطالب بتدخل المؤسسات العربية والدولية للضغط على إسرائيل في كل المحافل ليمنح الأسرى أبسط حقوقهم الإنسانية، كما شدد على عدم خذلان الأسرى وعدم تركهم يخوضون هذه المعركة وحدهم دون تقديم الدعم والنصرة لهم.
وكان الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي، ووجهوا رسالة إلى الحكومة الأردنية يبلغونها بذلك.
ويشار إلى أن عدد الأسرى الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية يبلغ 25 معتقلا، أقدمهم عمر عطاطرة المعتقل منذ عام 1994، إضافة إلى 29 مفقوداً أردنيا، وفقا للجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية.