الأهلى يفاوض مهاجم الإسماعيلى.. والمعارضة تهاجم الإدارة فى ذكرى "سليم"

كتب: عبدالحميد جلال

الأهلى يفاوض مهاجم الإسماعيلى.. والمعارضة تهاجم الإدارة فى ذكرى "سليم"

الأهلى يفاوض مهاجم الإسماعيلى.. والمعارضة تهاجم الإدارة فى ذكرى "سليم"

دخل كل من مختار مختار وفتحى مبروك إلى جانب محمد يوسف فى دائرة ترشيحات تولى مهمة الفريق خلفاً لحسام البدرى المدير الفنى للفريق الذى ينهى مهمته مع الفريق بنهاية لقاء البنزرتى. وفى اتجاه آخر يعود الثنائى محمد ناجى جدو وأحمد فتحى اليوم «الاثنين» بعد انتهاء إعارتهما مع هال سيتى الإنجليزى فيما سيجرى «جدو» جراحة بعد تفاقم إصابته بشرخ فى وجه القدم وسيخضع اللاعب للجراحة يوم 13 مايو الجارى. وجدد النادى مفاوضاته مع أحمد على مهاجم الإسماعيلى لضمه لصفوف الفريق عقب نهاية الموسم الجارى. سيطرت حالة من الغضب داخل لجنة الكرة بالنادى الأهلى بسبب حسام البدرى واتهمته بالتسبب فى تشتيت تركيز اللاعبين قبل لقاء البنزرتى، بسبب تصريحاته عن عرض أهلى طرابلس الليبى فى هذا التوقيت. كان الأهلى قد لعب أمس مع البنزرتى التونسى فى إياب دور الـ16 من بطولة دورى أبطال أفريقيا، وسط ترقب لموقف حسام البدرى الذى قد يرحل عن الفريق، بسبب عدم تلبية لجنة الكرة لطلباته. من جهة أخرى، تحاول جبهة المعارضة داخل النادى بقيادة محمود طاهر، استغلال ذكرى وفاة صالح سليم اليوم لأغراض انتخابية والتركيز على مساوئ المجلس الحالى برئاسة حسن حمدى، حيث هاجم عدد من أنصار طاهر المجلس الحالى بحجة تخليه عن مبادئ صالح سليم. وفى سياق مختلف، يبدأ رامى ربيعة مدافع الفريق تنفيذ البرنامج التأهيلى الذى وضعه له الدكتور أحمد عبدالعزيز بعد إجراء عملية منظار على غضروف الركبة، بالاتفاق مع إيهاب على طبيب الأهلى وأسامة الشاعر طبيب منتخب الشباب، وسيرتدى ربيعة حذاءً طبياً له مواصفات خاصة سيتم إحضاره من ألمانيا بجانب الحذاء الذى كان يلعب به فى الجزائر خلال بطولة الأمم الأفريقية للشباب. وعلمت «الوطن» أن ربيعة يرفض فكرة الخضوع لفترة معايشة فى نادى ليل الفرنسى، حيث أكد للمقربين منه أنه لا يعلم شيئاً عن العرض رغم وصول فاكس رسمى للنادى، موضحاً أنه يرحب باللعب فى أوروبا لكنه فى نفس الوقت لا يحبذ فكرة المعايشة، بجانب أنه يفكر حالياً فقط فى البرنامج التأهيلى حتى يستطيع العودة بشكل جيد للملاعب. من جانب آخر، طلب وليد سليمان لاعب الأهلى من حسام البدرى المدير الفنى ضرورة التدخل للموافقة على سفره إلى دبى للاطمئنان على ركبته، خاصة أن حسام غالى سافر إلى ألمانيا يوم الأحد الماضى للمرة الثالثة للاطمئنان على إصابته، فى الوقت الذى رفضت فيه لجنة الكرة سابقاً فكرة سفر وليد سليمان إلى دبى لنفس السبب، رغم شكواه من رشح فى الركبة وبعض الآلام، ما جعل الجهاز الطبى يقوم بحقنه. ورغم عودة اللاعب للتدريبات الجماعية وجاهزيته للمباريات، فإن القلق ما زال ينتابه، ما جعله يطلب من البدرى التدخل للموافقة على سفره إلى دبى. يأتى ذلك فى الوقت الذى بدأ فيه أحمد عادل عبدالمنعم، حارس الفريق، البحث عن عروض جادة للرحيل عن الأهلى مع نهاية الموسم الجارى، وذلك بعد أن تعاقد النادى مع الهانى سليمان حارس الاتحاد السكندرى بجانب المفاوضات المستمرة مع مسعد عوض حارس الإسماعيلى، بالإضافة إلى خروجه من دائرة اهتمامات الجهاز الفنى للفريق والاعتماد بشكل دائم على شريف إكرامى، ما جعله يفكر جدياً فى الرحيل. فيما يبحث الجهاز الفنى عن بديل لحسام عاشور فى مباراة تليفونات بنى سويف المقرر إقامتها يوم 8 مايو، وذلك بسبب توقيع لجنة المسابقات عقوبة على اللاعب بإيقافه مباراة وتغريمة ثلاثة آلاف جنيه نتيجة حصوله على ثلاثة إنذارات فى ثلاث مباريات متتالية، وهناك اتجاهان؛ الأول الدفع بمحمود حسن تريزيجيه أو أحمد نبيل مانجا بجوار شهاب الدين أحمد، أو اللعب بعبدالله السعيد فى هذا المركز.