الاعتقالات العشوائية تشعل الأزمة بين الأمن والأولتراس بالمغرب
اشتعلت الأزمة بين مجموعتا أولتراس "عسكري" و"بلاك أرمي" التابعتين لنادي الجيش الملكي من ناحية، والأمن المغربي من ناحية، بعد الاشتباكات التي شهدتها مباراة فريقهم أمام ضيفه آزام التنزاني بدور الـ16 لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية"، وإصابة 26 مشجعا واعتقال نحو 60 آخرين بشكل عشوائي.
وبدأت القصة بعدما بدأ الأولتراس رفع "البانر" الخاص بالمجموعة داخل المدرج، ليفاجأ بمهاجمة الأمن له ما نتج عنه اشتباكات عنيفة. وأكد أحد قيادات المجموعة، في تصريحات لصحيفة "العلم" المغربية، أن المجموعة بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أفراد الأمن الذين قاموا بالاعتداء عليهم.
وأصدرت مجموعة أولتراس عسكري بيانا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" جاء نصه "ما وقع جزء لا يتجزأ مما يمكن أن يعيشه كل فرد ينتمي لمجموعة تعرف المعنى الحقيقي لكلمة أولتراس وتدافع عن قيمها، الشرف، الرجولة، التحدي، المقاومة و الثبات".
وتابع البيان "أولتراس عسكري الرباط، ولدت لتتحدى، خُلقت لتقاوم نعيش بشرف أو نموت وقوفا"، فيما أبدت مجموعة أولتراس "بلاك" أرمي اعتراضها على القمع حيث كتبت "ممنوع دخول البيشان، ممنوع دخول الاشاربات، ممنوع دخول امهات المعتقلين، ممنوع دخول الجمهور اقل من 18 سنة، و قريبا ممنوع دخول لاعبين فريق الجيش الملكي، حرام هادشي و الله".