الصدر: أتعجب ممن يسىء فهم التقارب المصري العراقي

كتب: بهاء الدين عياد

الصدر: أتعجب ممن يسىء فهم التقارب المصري العراقي

الصدر: أتعجب ممن يسىء فهم التقارب المصري العراقي

قال السفير العراقى الجديد لدى القاهرة، حبيب محمد هادى الصدر عن التقارب المصري العراقي: "أتعجب ممن يسىء فهم هذا التقارب، لماذا نستغرب التقارب المصرى العراقى، ولماذا نعتبر هذا التقارب بين بلدين عربيين شقيقين يمثلان جناحَى الأمة فى شرقها ووسطها؟ هذا أمر طبيعى لأننا كما قلت علاقتنا ليست علاقة وليدة قرون ولكنها وليدة عصور، وهذه العلاقة ليست جديدة، وأريد أن أوضح بشكل جلى أن علاقتنا مع مصر ليست مرتبطة بظرف معين، أو انتهازاً لفرصة معينة، وليست على خلفية فتور علاقة مع طرف معين، هى علاقة استراتيجية، وبالتأكيد أمن واستقرار العراق يصب فى خدمة أمن واستقرار مصر والمنطقة كلها، وهناك هموم مشتركة وتحديات مشتركة، والحكومة العراقية عندما تريد أن تمد يدها للتعاون مع شقيقتها الكبرى فهذا من باب أن العرب فيما بينهم هم أولى بالتعاون، والعراق عندما يزود مصر بالنفط فهذا فى الحقيقة هو الشىء الطبيعى، وخلافه هو المستغرب والشىء الذى ليس طبيعياً، وكذلك عندما نشترى كل ما تصنعه أو تزرعه مصر ويفيض عن حاجتها ونشتريه لأغراض البطاقة التموينية فى العراق أو لأغراض تجارية فإن هذا أمر طبيعى".

وأضا في حوار لـ"الوطن": "نحن نعتقد بأنه يجب أن يكون هناك تكامل اقتصادى وتعاون فى كل ميدان ومضمار، واليوم شهدنا زيارات متبادلة من قبَل مسئولين مصريين وعراقيين كبار، وأيضاً فنياً، هناك فتح مجالات فى مرحلة ما بعد تحرير بعض المدن من سيطرة داعش، ومرحلة ما بعد داعش وإعادة إعمار المدن المحررة التى دمرتها عصابات داعش الإجرامية، وشىء طبيعى الآن أن الحكومة المصرية تفكر فى كيفية إعادة إعمار سوريا وكيف تعيد بناء هذا البلد العربى العريق المهم الذى أنهكته الحروب ودمرت بنيته التحتية هذه النزاعات المأساوية، وهى تفكر فى نفس الشىء بالنسبة للمدن التى كانت فى قبضة داعش وحررتها القوات العراقية، وإذن هذا الانفتاح والتعاون ليست فوائده ومردوداته الإيجابية مقتصرة على البلدين، بل تشمل حتى عموم عالمنا العربى. ونحن ومصر نواجه تحدياً مشتركاً وهو الإرهاب، ومواقفنا متطابقة إزاء العديد من الأزمات الإقليمية فى المنطقة".


مواضيع متعلقة