عيد بلا بمب وصواريخ.. والسبب «دواعٍ أمنية»

كتب: ماهر أبوعقيل

عيد بلا بمب وصواريخ.. والسبب «دواعٍ أمنية»

عيد بلا بمب وصواريخ.. والسبب «دواعٍ أمنية»

للمرة الأولى، تخلو احتفالات الأقباط بأعياد القيامة وشم النسيم من أصوات الصواريخ وألعاب المفرقعات، بعدما خلت المحال المتخصصة فى بيعها من البضاعة، وهو ما فسره أصحابها بعدم توريدها من الموزعين الكبار، فالألعاب النارية منتجات مستوردة، تدخل السوق عبر الجمارك بإفراج جمركى من الدولة، واستخدامها فى الأحداث الثورية زاد من تضييق رجال الأمن على أماكن تخزينها وتوزيعها، وحسب «عاطف السكرى»، تاجر خردوات وألعاب أطفال «الموردين بطلوا ينزلولنا بضاعة لأن الحكومة بتعملهم محاضر برغم إنها مرخصة». «البمب.. الكبسول.. الصواريخ.. والشماريخ» ألعاب صوتية تجارتها رابحة، الأحداث السياسية أوقعت نتائج سلبية على تجار الألعاب النارية بمناسبة أعياد الربيع وعيد القيامة المجيد «مكسبها أصبح قليل جداً مقارنة بزمان وكتير منها بييجى تالف ويتحمل تمنه التاجر والبياع»، حسب «السكرى»، يفسر الرجل الصعيدى فقر تجارته من ألعاب الأعياد لاستخدامها فى المشاكل -قاصداً المظاهرات- مما أثر على تداول البضاعة على «فراشات» التجار، يقول «السكرى» إن تردى الحالة الاقتصادية بعد الثورة وكثرة الاحتجاجات سبب فى عدم توريد المستوردين بضاعة للتجار الكبار (الجملة) ومنها إلى الباعة العاديين، آخذاً الحالة الأمنية ضمن قراءته «المباحث بيروحوا لبياعين الصواريخ والكبسول ويمنعوهم من بيعها برغم أنها جاية بتصريح من الجمرك». ألتراس أهلاوى أول من استخدم الألعاب النارية فى التجمعات التشجيعية فى المباريات، ثم انتقلت على أيديهم إلى التظاهرات، يقول شريف الروبى -المتحدث باسم 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)- إن بعض الحركات الثورية اقتبست الرد بالألعاب النارية على غاز وخرطوش الأمن بداية من أحداث محمد محمود الأولى، موضحاً: «هى تعبير رمزى بيستخدموها كتير للدفاع السلمى عن النفس ولإبعاد الداخلية واستكشاف الأماكن الضلمة ومنعهم من السيطرة على الشوارع»، قلة رواج الألعاب النارية فى السوق يرجعه «الروبى» إلى تربص جهاز الأمن بكل وسيلة تستخدم فى الاحتجاجات للتعبير عن الغضب ضد النظام «مش زى الخرطوش والرصاص الحى ومجتش شكوى واحدة منها، آخرها شوية حروق لو حصل».