يوفنتوس يحرز لقب الكالشيو وسط صراع بين «29» و«31»

كتب: عمر عبدالله

يوفنتوس يحرز لقب الكالشيو وسط صراع بين «29» و«31»

يوفنتوس يحرز لقب الكالشيو وسط صراع بين «29» و«31»

تواصلت أفراح نادى يوفنتوس الإيطالى بعد تحقيقه لقب بطولة الدورى الإيطالى للموسم الثانى على التوالى، بعد فوزه على باليرمو بهدف نظيف أحرزه لاعب الوسط التشيلى أرتورو فيدال من ضربة جزاء، لتشتعل أفراح اللاعبين والجماهير، ولتندلع حرب بين جماهير الفريق من جهة والاتحاد الإيطالى من جهة أخرى، بعدما أصرت إدارة وجماهير النادى على رفع رقم «31» كعنوان للدورى هذا الموسم، فى حين يصر الاتحاد الإيطالى على اعتبار بطولة الموسم الحالى هو اللقب رقم «29»، بعد إلغاء لقبى 2005 و2006 على خلفية فضيحة «كالشيوبولى». وبعد المباراة مباشرة أبدى أنتونيو كونتى، المدير الفنى للفريق، استعداده للبقاء مع الفريق عندما أكد لقناة سكاى سبورت: «أنا هنا فى المكان الذى طالما حلمت أن أوجد فيه، ولكننى فى حاجة لتوضيح من الإدارة لاستمرار الفوز»، وهو ما رد عليه بيبى ماروتا المدير العام للنادى والذى قال: «سنعمل بكل جدية لاستكمال سلسلة الانتصارات، وهذا ما سنقوم به بداية من الغد، مع كونتى والرئيس أندريا أنييلى». وطافت حافلة مكشوفة باللاعبين شوارع مدينة تورينو، وحمل اللاعبون لافتات مكتوب عليها «أبطال إيطاليا 31»، فى حين أكدت إدارة النادى أنه لن يتم صرف مكافآت إضافية للاعبين كما حدث فى الموسم الماضى، حيث حصل كل لاعب على 200 ألف يورو إضافية، فى حين ستكتفى الإدارة بالمكافآت المنصوص عليها فى لائحة الفريق. ولم ينسَ أسطورة الفريق الحية أليساندرو ديل بييرو تهنئة زملائه السابقين بأول دورى من دونه منذ عام 1993، فبعث برسالة للنادى واللاعبين هنأهم خلالها، مؤكداً أنه لم يكن يحلم بأن يشاهد الفريق يحتفل من المدرجات، قبل أن يبعث برسالة خاصة لصديقه جيجى بوفون لتهنئته بأول لقب «سكوديتو» له وهو يحمل شارة القيادة.