الخارجية: المبادرة العربية أوصت بالانسحاب الإسرائيلي.. وتبادل الأراضي أثير منذ "كامب ديفيد"
أوضح السفير علاء الدين يوسف، مدير إدارة إسرائيل بوزارة الخارجية، أن المبادرة العربية عام 2002 قامت بنودها على الانسحاب الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف يوسف خلال اجتماع لجنة الشئون العربية والأمن القومي بمجلس الشورى، أن المبادرة وجهت بتجاهل إسرائيلي وأمريكي على الرغم من توافق المجتمع الدولي.
وأشار أنه من بين المواقف التفاوضية فكرة تبادل الأراضي، مبينا أنها ليست من المبادرة العربية ولكن الفكرة أثيرت بداية من مفاوضات كامب ديفيد، وكانت مطروحة على الجانب الفلسطيني وكان متروكا لهم.
وأكد أن مصر تدعم المفاوض الفلسطيني، مشيرا إلى أن الموقف العربي في قمة الدوحة واضح ومحدد والمبادرة ليست مطروحة للتغيير.
من جانبه، أكد السفير ناصر كامل، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية، أنه تم الحديث من قِبل الفلسطينين عن تبادل أراضٍ إسرائيلية مقابل فلسطينية وأن تكون بذات القيمة وليست فقط متساوية وليس كما أشيع عن تبادل أراضٍ عربية مقابل أخرى في حدود 1.7% من الأراضي.
وأضاف: أنه عندما يصل المفاوض لحل سيعرضه على الأشقاء العرب وسيكون لكل شأن حديث.
وأشار إلى أن ما طرحه الوفد العربي يؤكد إعادة طرح المبادرة العربية بثوابتها دون تغيير وإعادة طرح مبادرة السلام دون تغيير في ثوابتها.
وقال إن أحد ثوابت المفاوضات هي الانسحاب إلى حدود يونيو 67 ولم تتضمن فكرة تبادل الأراضي، محذرا من استمرار الانقسام الفلسطيني.