رئيس وزراء إثيوبيا: فرض قانون الطوارئ أنقذ البلاد من كارثة اقتصادية
رئيس وزراء إثيوبيا: فرض قانون الطوارئ أنقذ البلاد من كارثة اقتصادية
- أجهزة الأمن
- أعمال شغب
- استثمارات أجنبية
- الأحزاب السياسية
- الائتلاف الحاكم
- الاتحاد الأوروبي
- العملية الانتخابية
- اليوم الخميس
- أجهزة الأمن
- أعمال شغب
- استثمارات أجنبية
- الأحزاب السياسية
- الائتلاف الحاكم
- الاتحاد الأوروبي
- العملية الانتخابية
- اليوم الخميس
دافع رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، عن فرض قانون الطوارئ في بلاده باعتباره أنقذ البلاد من كارثة اقتصادية، وقال، في كلمته أمام الدورة العادية الـ12 لمجلس "نواب الشعب" بالعاصمة الإثيوبية"أديس أبابا"، اليوم الخميس، إن المجموعات المناوئة للسلام، والحكومة الإريترية بذلت كل ما لديها لاستغلال الأحداث والاضطرابات لزعزعة استقرار إثيوبيا وخلق الفوضى.
وأوضح ديسالين، أن يقظة وحنكة أجهزة الأمن أفشلت كل تلك المخططات، مشيرا إلى أن بلاده ستشهد، خلال الفترة المقبلة، عملية إصلاح سياسي واسعة في كافة الجوانب.
وأضاف المسؤول الإثيوبي، أن الائتلاف الحاكم يقوم بعملية إصلاح متكاملة في الجانب السياسي والديمقراطي، من خلال الانخراط مع الأحزاب السياسية المسجلة لإجراء نقاش واسع للتفاهم حول الممارسات السياسية من أجل إرساء نظام حكم ديمقراطي يستوعب الجميع، وفقا لما ذكرته وكالة"الأناضول" التركية للأنباء.
وفي سياق آخر، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، أن بلاده تساهم في العملية الانتخابية الرئاسية بالصومال للوصول إلى دولة ديمقراطية؛ بجانب الجهود المشتركة من قبل الاتحاد الإفريقي؛ والاتحاد الأوروبي، وامتدح ديسالين، علاقات بلاده بدول الجوار، وقال: "علاقات إثيوبيا بكل من السودان وكينيا وجيبوتي من أفضل العلاقات في المنطقة"، مشيراً إلى أن بلاده ترتبط بعلاقات استراتيجية مع جيبوتي.
وأشار ديسالين، إلى أن بلاده تعمل على حل النزاع في جنوب السودان، تحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا "إيجاد"، والشركاء الدوليين، والاتحاد الإفريقي.
جدير بالذكر، أن إثيوبيا تعيش منذ 8 أكتوبر الماضي، تحت حالة الطوارئ، التي أعلنها ديسالين، لمدة 6 أشهر، في أعقاب مقتل 56 شخصاً، وإصابة 100 آخرين، فضلاً عن إحراق 10 مصانع واستهداف استثمارات أجنبية، واشتعلت الأحدث إثر تحول "مهرجان أريشا" الشعبي إلى احتجاجات وأعمال شغب، امتدت لاحقا إلى ضواحي العاصمة أديس أبابا، في المناطق التابعة لإقليم "أوروميا"، وسط غرب.