كيلو «المستكة» أغلى من الجنيه الدهب.. راح زمن «هات بـ3 جنيه»
كيلو «المستكة» أغلى من الجنيه الدهب.. راح زمن «هات بـ3 جنيه»
- البيع والشراء
- التوابل والبهارات
- برامج الطبخ
- جوزة الطيب
- زيادة الأسعار
- سعر الصرف
- صافى الأرباح
- ضريبة القيمة المضافة
- محمد محمود
- أرفف
- البيع والشراء
- التوابل والبهارات
- برامج الطبخ
- جوزة الطيب
- زيادة الأسعار
- سعر الصرف
- صافى الأرباح
- ضريبة القيمة المضافة
- محمد محمود
- أرفف
«أقل طلب بـ5 جنيه».. كتبها على محله، لم تظهر الكلمة بوضوح، تبدو تائهة بين الأصناف التى حملتها الأرفف واللافتات الصغيرة تحتها، التى تحمل الاسم والسعر، لذا فمع كل مشاجرة تندلع فى محله بينه وبين زبون حول الكمية القليلة والسعر المرتفع، يشير بأصبعه إلى اللافتة.
يبكى محمد محمود حاله، ورث محل العطارة بـ«الحسين» عن والده، واعتمد عليه كمصدر دخل له، لا يصدق أن البرطمانات التى ترقد على رفوف محله قد يأكلها السوس فى ظل ركود حركة البيع والشراء منذ تحرير سعر الصرف، وقبلها زيادة الأسعار بفعل ضريبة القيمة المضافة، ينعى الرجل عهداً ولى ولن يعود مجدداً: «الدنيا كانت احلوت مع برامج الطبخ واعتماد الستات على التوابل والبهارات والعطارة فى النكهات المميزة، دلوقتى محدش بيشترى».
«مستكة مستورد تركى بـ2435 جنيه، جوزة الطيب عنبرة مطحونة بـ470 جنيه، سودانى حلوانى بـ50 جنيه»، تفاصيل لجأ الرجل إلى كتابتها على بضاعته، ليعفى نفسه من جدل «بكام وليه؟»، لكن الجدل استمر، والتجارة التى كان «مكسبها مليون الميّة»، أصبحت مصدراً للخسارة: «كان الزبون ييجى ويطلب بالجنيه والـ3 جنيه، لكن دلوقتى كله بالجرام، والناس كبيرها تشترى جرامين بعد زيادة الأسعار، وبقى المستكة اللى بتتحط على الشوربة أغلى من الجنيه الدهب». صافى الأرباح التى كان يكسبها الشاب من تجارة العطارة جملة وقطاعى على مدار سنوات طويلة يتراوح بين 30% لـ50%، لكن الخسارة وصلت خلال الأشهر الماضية لـ85%: «بضاعتى أغلبها مستوردة ومش تقليد، لكن بعد ما الحال وقف بدأت أبيع العطارة الصينى وبرضه غالية ومش شغالة كويس، والعطارة المصرية غالية جداً، عمر الزبون ما هيقدر عليها».