«العسلية» تحلّى حياة «آمال»: «من غيرها مش هنلاقى ناكل»
«العسلية» تحلّى حياة «آمال»: «من غيرها مش هنلاقى ناكل»
- إحدى المدارس
- ارتفاع الأسعار
- المدارس الابتدائية
- اليوم السابع
- غلاء المعيشة
- فى المنزل
- مصانع بير السلم
- منطقة الخصوص
- آمنة
- أسبوع
- إحدى المدارس
- ارتفاع الأسعار
- المدارس الابتدائية
- اليوم السابع
- غلاء المعيشة
- فى المنزل
- مصانع بير السلم
- منطقة الخصوص
- آمنة
- أسبوع
أمام إحدى المدارس الابتدائية فى منطقة الخصوص بالمرج، وقفت أمام ترابيزة ممتلئة بالعسلية تنادى على بضاعتها التى يقبل عليها الأطفال: «أيوه العسلية البلدى.. حلّى بقك بجنيه»، مؤكدة أنها ليست لها أى أضرار على الأطفال لأنها لا تشتريها من مصانع بير السلم كحال معظم باعة العسلية بل تصنعها بنفسها لتكون آمنة على الأطفال.
تقسّم آمال عبدالرازق، 49 عاماً، أسبوعها ما بين «الخصوص، المطرية، شبرا»، على أن يكون اليوم السابع راحة أسبوعية: «من يوم ما جوزى تعب وأنا بقف كل يومين فى منطقة، العيال عرفونى وبييجوا يشتروا منى عسلية وجلاب العسل.. وجنيه من هنا على جنيه من هناك ربنا بيسترها».
مرض زوجها يمنعه من العمل لكنه يساعدها فى صناعة العسلية وتصنيعها فى المنزل، على أن تقوم هى بمهمة بيعها فى الشارع: «بعد مرض زوجى ماكنش فيه قدامى حل تانى غير إنى أشتغل، والعسلية دى أسهل حاجة ممكن أشتغلها، هو بيعملها فى البيت وأنا بطلع أسرح بيها».
ارتفاع الأسعار وما صاحبه من غلاء المعيشة وقلة المصروف الذى يحصل عليه الأطفال يدفع «آمال» أحياناً إلى تقسيم كيس العسلية نصفين مقابل بيع كل نصف كيس بـ«نص جنيه»: «العيال مصروفها على قدها ومابيعرفوش يجيبوا حاجة فبقيت أقسّم الكيس عشان اتنين يشتركوا فيه»، 6 سنوات من العمل فى الشارع أنهكت بائعة العسلية لكنها تواصل العمل من أجل أسرتها: «ساعات مابقدرش أقوم من على السرير، لكن بتحامل على نفسى وأشتغل ما أنا لو قعدت مش هنلاقى نصرف».