سياسيون وخبراء: الكونجرس سيسرع فى تحركاته بعد الحكم
سياسيون وخبراء: الكونجرس سيسرع فى تحركاته بعد الحكم
- أستاذ العلوم السياسية
- اجتماع دولى
- الإرهاب فى سيناء
- الجماعة الدولية
- الحزب الجمهورى
- الدكتور سعيد اللاوندى
- الدكتور طارق فهمى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أزمات
- أستاذ العلوم السياسية
- اجتماع دولى
- الإرهاب فى سيناء
- الجماعة الدولية
- الحزب الجمهورى
- الدكتور سعيد اللاوندى
- الدكتور طارق فهمى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أزمات
أكد سياسيون وخبراء أن حكم محكمة جنايات شمال القاهرة، بإدراج 1500 قيادة إخوانية على قوائم الإرهابيين، بمثابة المسمار الأخير فى نعش الجماعة.
وقال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، لـ«الوطن»، إن الحكم ستكون له تداعيات سياسية فى الخارج والداخل، لأن هذا هو الحكم الأول الذى أنهى الحديث حول دمج التنظيم فى المجتمع المصرى مجدداً، ما يجعل تنظيم الإخوان فى طى التاريخ، وليسوا جزءاً من حاضر ومستقبل هذا الوطن. وأضاف «فهمى»: «سيكون هناك ربط بين هذا الحكم والتحركات الدولية، التى تقودها قيادات الحزب الجمهورى فى أمريكا، لإصدار تشريع للاعتراف بالجماعة كتنظيم إرهابى، وأتصور أن الحكم سيسرع من تحركات الكونجرس فى هذا الاتجاه فى مواجهة تحركات الجماعة الدولية، وهو بمثابة اعتراف رسمى بممارسة الجماعة للعنف والتطرف ضد المواطنين.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحكم بمثابة المسمار الأخير فى نعش الإخوان، فى الوقت الذى يسعى فيه التنظيم إلى المصالحة بشكل أو بآخر لإضفاء نوع من الشرعية السياسية عليه وحل أزماته فى العالم كله، مضيفاً: «الإخوان يجدون رفضاً كاملاً من الدولة، وهم يحاولون العودة فى مصر من خلال وسطاء، إلا أن هذا الأمر أصبح مرفوضاً لأن التنظيم أصبح ملطخاً بدماء المصريين، فضلاً عن سعيه لإسقاط هيبة الدولة».
وتابع «اللاوندى»: «صعود اليمين فى أمريكا، وفرنسا، والنمسا، ودول أوروبية أخرى أصاب الإخوان بحالة من الذعر، خصوصاً أن المؤشرات الكبرى تؤكد أن الجماعة تستخدم الإسلام استخداماً عنيفاً، فكل الجمعيات التى تسمى نفسها إسلامية فى الغرب محسوبة على الإرهاب بشكل أو آخر، لذا فإن دول أوروبا ستتخذ إجراءات تؤرق الإخوان، خصوصاً مع تولى دونالد ترامب، الرئيس الأمريكى المنتخب، مقاليد الأمور فى واشنطن، وأتصور أن المرحلة المقبلة ستشهد حروباً بين اليمين الغربى والإخوان، تؤدى لتقليص وجود الإخوان فى المشهد، وعدم الاعتماد عليهم كما كان يحدث من قبل، مقابل الاعتماد على الحكام والأنظمة القائمة فى البلاد كالرئيس عبدالفتاح السيسى فى مصر، كما أن هناك تصريحات لترامب عن الإبقاء على بشار الأسد فى سوريا، وسيكون هناك اجتماع دولى لمواجهة الإرهاب ودحر تنظيم داعش».
وقال حسين عبدالرازق، عضو الهيئة العليا لحزب التجمع، إن تنظيم الإخوان توقف عن أن يكون جماعة سياسية منذ مارس وحلفاؤه عمليات إرهابية فى أعقاب سقوط حكمه فى 2013، وتحول التنظيم بالكامل من جماعة منظمة، إلى مجموعات تمارس العنف والإرهاب فى سيناء والوادى، وإدراج قياداته ضمن قوائم الإرهاب أمر طبيعى، رغم تحفظنا على بعض بنود قانون الإرهاب والكيانات الإرهابية.
وقال محمد حبيب، نائب المرشد العام الأسبق، إن التنظيم لديه حالة ذعر شديد من الحكم، وأتصور أن «عواجيز الإخوان» يعملون الآن على فكر «المِحن والشدائد» للتأكيد على صلابة التنظيم والقدرة على التحدى، لكن الشباب لديه توجه نحو العنف، وكذلك التنظيم سيكون لديه أزمة مع الدول المتوافقة مع مصر ولها علاقات وطيدة، حيث ستواجه قيادات الإخوان المدرجين على قوائم الإرهاب أزمة داخل تلك الدولة.
- أستاذ العلوم السياسية
- اجتماع دولى
- الإرهاب فى سيناء
- الجماعة الدولية
- الحزب الجمهورى
- الدكتور سعيد اللاوندى
- الدكتور طارق فهمى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أزمات
- أستاذ العلوم السياسية
- اجتماع دولى
- الإرهاب فى سيناء
- الجماعة الدولية
- الحزب الجمهورى
- الدكتور سعيد اللاوندى
- الدكتور طارق فهمى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أزمات