قوة مصر الناعمة تبحث عن نفسها فى فنون أفريقيا

كتب: الوطن

قوة مصر الناعمة تبحث عن نفسها فى فنون أفريقيا

قوة مصر الناعمة تبحث عن نفسها فى فنون أفريقيا

لا يخفى على أحد أن الفنون بأنواعها تمثل روافد أساسية للقوة الناعمة لأى دولة، ووسيلة جماهيرية للتواصل بين الشعوب، وتزداد أهمية هذه الفنون بالنسبة لمصر للتواصل مع شعوب أشقائها الأفارقة، خاصة أن الاهتمام المصرى بالقارة الأفريقية شهد تراجعاً حاداً بعد سنوات من الازدهار فى فترة حكم الرئيس جمال عبدالناصر. «الوطن» ترصد محاولات استعادة اهتمام مصر بالفن والأدب الأفريقى بعد سنوات من التجاهل، على صعيد السينما تتصدر إقامة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية المحاولات المصرية، بينما يظل الفيلم الأفريقى غائباً عن دور العرض المصرية بسبب قلة عدد النسخ وطغيان الفيلم الأمريكى، حسب ما أكده موزعون سينمائيون. وفى المسرح، لم تشهد المسارح المصرية سوى تقديم 3 عروض مسرحية فقط مأخوذة عن قصص أدباء أفارقة، منها عرضان قدمهما المخرج أحمد عبدالجليل على خشبة الهناجر، والثالث على مسرح الغد عن رواية «الطريق» للكاتب النيجيرى وولى سونيكا، الذى حاز جائزة نوبل، والعروض الثلاثة قدمت فى تسعينات القرن الماضى. وعلى صعيد الترجمة، ما زالت ترجمات الأعمال الأدبية من اللغات الأفريقية تعانى من النقص الشديد، كما أكد الدكتور أنور مغيث، رئيس المركز القومى للترجمة، مرجعاً ذلك إلى النقص فى أعداد المترجمين، فيما قال باحثون إن هناك أسباباً أخرى.


مواضيع متعلقة