المعارضة السورية لا ترى أملا في محادثات ترعاها أمريكا وروسيا
أبدى زعماء في المعارضة السورية السياسية والمسلحة اليوم، تشككهم في جدوى خطة أمريكية روسية لإقناع الأطراف المتصارعة في حرب أهلية مستمرة في سوريا منذ عامين بالاشتراك في مؤتمر للسلام.
وقال سمير النشار عضو الائتلاف الوطني المعارض إنه قبل اتخاذ أي قرار تحتاج المعارضة لمعرفة ماذا سيكون دور الأسد لأن هذه النقطة تركت غامضة بشكل متعمد فيما يبدو محاولة لجر المعارضة للدخول في محادثات قبل اتخاذ قرار بشأن هذه النقطة.
وأضاف، أن المعارضة لم تتخذ موقفا رسميا بعد لكنه يعتقد أنها سترى أنه من المستحيل إجراء محادثات مع حكومة يبقى الأسد على رأسها.
وقال أحمد رمضان عضو الائتلاف السوري المعارض، إن السوريين قلقون من أن الولايات المتحدة تقدم مصالحها الخاصة مع روسيا على حساب دم ومعاناة الشعب السوري. وأضاف أن المعارضة على اتصال مع الجانب الأمريكي وتحتاج إلى ضمانات تفيد بأنه لم يحدث تغيير في موقف واشنطن من الأسد.
من جانبه، قال العقيد قاسم سعد الدين من المجلس العسكري الأعلى للمعارضة إنه "للأسف لا يرى مجالا للحل السياسي في سوريا وأن ذلك أصبح واضحًا الآن.
واستطرد أن المجلس العسكري المعارض لن يجلس مع النظام للحوار وأنه بصراحة لا يعتقد أن قرارات الأسد هي بين يدي روسيا حقا، وقال إن الرئيس السوري ينظر الآن إلى إيران فقط..