شاب لـ«الفقى»: «أنت مزور ومن أنصار الحزب الوثنى».. والدكتور يرد: «سيشهد التاريخ أنكم أكبر المزورين يا إخوانى»

كتب: محمود حسونة

شاب لـ«الفقى»: «أنت مزور ومن أنصار الحزب الوثنى».. والدكتور يرد: «سيشهد التاريخ أنكم أكبر المزورين يا إخوانى»

شاب لـ«الفقى»: «أنت مزور ومن أنصار الحزب الوثنى».. والدكتور يرد: «سيشهد التاريخ أنكم أكبر المزورين يا إخوانى»

شهد مؤتمر «المجموعة المتحدة محامون ومستشارون وقانونيون»، الذى عُقد بساقية الصاوى، مساء أمس الأول عن الفتنة الطائفية، مشادة بين الدكتور مصطفى الفقى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى سابقاً، وأحد الحضور، بعد أن اتهم «الشاب» الفقى بأنه كان على رأس مزورى النظام السابق، فرد عليه قائلاً: «تكلم باحترام مع القامات، والتزم حدودك، وبالنسبة لموضوع دمنهور، فإن معى تقرير محكمة النقض بشأنه، وأنت مخطئ». وتطورت المشادة الكلامية بين الطرفين بعد أن قال الشاب: «أنت من أنصار الحزب الوثنى الفاسد»، فعنّفه الفقى: «أنا أكثر من تأذى من النظام السابق، وعليك أن تحترم القامات يا إخوانى، وسيشهد التاريخ أنكم أكبر المزورين»، ثم تساءل: «لماذا لا يذهب الرئيس محمد مرسى للكاتدرائية ويحتضن البابا، ليشعر الأقباط بأنه معهم؟»، مؤكداً رفضه للفتاوى المتشددة التى تحرم تهنئة الأقباط فى عيد القيامة. وناقش المؤتمر التقرير الذى أعدته المجموعة المتحدة حول أحداث العنف الطائفى التى شهدتها البلاد مؤخراً، وإمكانية وضع استراتيجية للوصول لحلول جذرية لهذه الأزمة. وقال الدكتور كمال زاخر، منسق جبهة العلمانيين الأقباط: إن أى نظام رئاسى كان سيتعب بشدة لو تعامل مع الأقباط على أنهم مواطنون كاملو المواطنة، إلا أنه كان دائماً ما يعُاملهم كمواطنين «فرز تانى»، مشيراً إلى أن الأقباط ليس لديهم مشكلة مع التيار الإسلامى سوى دعوات التشدد ضدهم، وقال: «الرئيس مرسى يهاجم الأقباط ويتهمهم دائماً، فضلاً عن أن حواره معهم عبارة عن حديث موجه للخارج لجهة معينة». وقال سمير العركى، عضو بالجماعة الإسلامية: «إن علاقتنا مع الأقباط نؤسسها على قاعدة المواطنة، فالجميع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الالتزامات، ونعالج الآن ونرمم لسنوات طويلة علاقة مهتزة معهم، إذ لعب النظام السابق دوراً رئيسياً فى تأزيمها، مضيفاً: إذا كان هناك فتاة مخطوفة للأقباط، فعليهم إبلاغنا وسنكون أول الداعمين لهم، مع أن هناك العكس، دون أن نعلم أماكنهن». واستعرض محمود إبراهيم، الباحث فى مجال المواطنة، التقرير الذى أعده تحت عنوان «زراعة الشجرة»، قائلاً: إننا نعيش مرحلة اضمحلال، من خلال شيوع ثقافات التواكل وقلة العمل والخرافات، وهناك غياب للدولة والقانون وفكرة المواطنة، فالمسلم والمسيحى يشعران بأنهما مفتقدان لحقهما.