عرض ممدوح الساعاتى وكيل اللاعبين، على مسئولى النادى الأهلى لاعباً أفريقياً لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة لتدعيم الفريق فى الفترة المقبلة، وفقاً لرؤية الجهاز الفنى.
وسينضم اللاعب خلال اليومين المقبلين فى حال موافقة الجهاز الفنى على اختبار اللاعب، بعد مشاهدة إمكانياته من خلال السيديهات الخاصة به، خصوصاً أن عقده منتهٍ مع فريقه وسيوقع للنادى فى صفقة انتقال حر، وهو ما يبحث عنه النادى، ويبلغ اللاعب 27 عاماً، وسبق أن لعب لمنتخب بلاده.
فى شأن آخر، سادت حالة من الغضب الشديد على لاعب فريق الشباب عمرو وردة بسبب استبعاده المستمر من قبل الجهاز فى مباريات الدورى، بالإضافة لتفضيل لاعب الشباب الصغير كريم بامبو الذى لم يتدرّب مع الفريق فترة كبيرة، وضمّه إلى قائمة الفريق أمام تليفونات بنى سويف التى أقيمت أمس.
ويأمل «وردة» فى المشاركة مع الفريق فى المباريات المقبلة ببطولة الدورى حتى يتسنى له المشاركة مع منتخب الشباب فى بطولة كأس العالم للشباب بتركيا الشهر المقبل، خصوصاً أن عدم مشاركته مع الفريق ستقلل من فرص انضمامه إلى منتخب الشباب وتعويض غيابه عن بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة التى أقيمت بالجزائر.
فى سياق آخر، رفض محمد يوسف المدير الفنى منح لاعبى فريقه راحة اليوم (الخميس) وقرر إجراء تدريب خفيف، استعداداً لمباراة حرس الحدود المقرّرة الأحد المقبل، وطلب «يوسف» من اللاعبين نسيان نتيجة أمس والتفكير فى المباراة المقبلة أمام حرس الحدود لمواصلة المسيرة والحفاظ على صدارة المجموعة والمستوى الجيد الذى يقدّمه الفريق فى الفترة الأخيرة.
على الجانب الآخر أكد إيهاب على طبيب الفريق، أنه تسلم الأشعة الخاصة باللاعب محمد ناجى «جدو» لاعب الفريق المعار إلى هال سيتى الإنجليزى، التى توضح مدى الإصابة التى يعانى منها اللاعب فى وجه القدم. وقال طبيب الفريق إن اللاعب يحتاج إلى إجراء الجراحة حتى يتعافى من الإصابة تماماً حتى لا تؤثر على مستقبله الكروى.
وأضاف طبيب الفريق أن محمد نجيب سيُجرى أشعة لتحديد مدى الإصابة التى تعرّض لها وفترة غيابه بالتحديد عن الملعب، فيما تزايدت فرص شريف عبدالفضيل فى تدريبات الفريق الجماعية بعد شفائه من الشد الذى تعرّض له قبل يومين، وتم استبعاده من مباراة التليفونات الأخيرة، فيما حصل «شهاب» على راحة يومين، وسيبدأ فى تنفيذ برنامج تأهيلى يمتد إلى شهر تقريباً.
ومن جهة أخرى، منع مجلس إدارة النادى الأهلى السلفة الخاصة للعاملين بالنادى خلال الفترة الأخيرة، وهو ما سبب حالة من الضيق لدى أغلب العمال بسبب عدم صرف رواتبهم المتأخرة التى وصلت إلى أربعة أشهر، لاسيما فى ظل الحالة الاقتصادية الضعيفة التى يمرون بها.
ويسعى أغلب العمال للضغط على المجلس من أجل صرف المستحقات المتأخرة لهم قبل انتهاء مدة المجلس الحالى.