«مرسى» فى البرازيل و«الشاطر» فى ماليزيا.. «الإخوان يتسولون النهضة»
من الغرب إلى الشرق، يطوف نظام الإخوان، باحثاً عن حقيقة «النهضة» التى يتحدث عنها ولا يملكها، فى أول زيارة لرئيس مصرى منذ قيام العلاقات بين البلدين، أقلعت طائرة الرئاسة حاملة د.محمد مرسى إلى البرازيل، الاطلاع على التجارب البرازيلية فى المجالات المختلفة الهدف الأساسى من زيارة الرئيس، استكمالاً لجولة المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان، إلى دولة ماليزيا قبل أيام، لاستكشاف سر تنمية وتقديم ماليزيا اقتصادياً عن قرب.
د. أحمد الدرش، وزير التخطيط والتعاون الدولى الأسبق، أكد أن الاقتباس من الآخرين مطلوب، لكن ليس كل شىء ينجح فى دولة يمكن تقليده.
«التخطيط بالمشاركة» سياسة يؤيدها الوزير الأسبق، لأنها تقوم على إشراك كافة طوائف المجتمع فى العملية التنموية، «عملت ده لما كنت فى الوزارة وجابت نجاح مبهر لأن مفيش حاجة تتفرض على الناس بالعافية»، مشدداً على ضرورة إحساس المواطن بأنه جزء من خطة التنمية حتى يسهم فيها، «الدرش» يؤكد أن الخطط الفوقية والاستئثار باتخاذ القرار غير مجدٍ، «إحنا دلوقتى تايهين بين الدول ومش عارفين إحنا رأسماليين ولا اشتراكيين بناخد من كل بلد حاجة»، أحمد سبيع، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، يدافع عن خطة السفر ومحاكاة التجارب «بنستفيد من البرازيل أو ماليزيا لأنها مرت بنفس ظروفنا»، مضيفاً أن ما يفعله الرئيس مرسى ليس تقليداً لأحد بل اقتباس من تجارب ناجحة للخروج بتجربة مثيلة.
«الناس عايزة عصا سحرية للتغيير»، يلوم سبيع فهم المصريين للنهضة، موضحاً أن النظام بحكومته يعد ويخطط، والشعب هو المنفذ، ويفرق القيادى الإخوانى بين العمل السياسى والتنموى، قائلاً: «الخلاف السياسى أمام التنمية والاقتصاد لا بد أن يتنحى جانباً».