مصدر: تزامن زيارتى «السيسى والشاطر» إلى تركيا صدفة

كتب: خالد محمد

 مصدر: تزامن زيارتى «السيسى والشاطر» إلى تركيا صدفة

مصدر: تزامن زيارتى «السيسى والشاطر» إلى تركيا صدفة

قال مصدر عسكرى رفيع المستوى لـ«الوطن»، إن تزامن زيارتى الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وخيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان إلى تركيا مجرد صدفة، وإنه لا علاقة بين الزيارتين، وطالب بتوخى الحذر فى الربط بينهما منعاً لإثارة البلبلة فى الشارع. وأضاف المصدر أن كلاً من رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، وقائد القوات البحرية رافقا وزير الدفاع خلال زيارته إلى تركيا التى جاءت بدعوة من وزير الدفاع التركى عصمت يلمظ، بهدف تدعيم العلاقات بين البلدين، ومناقشة تفاصيل التسليح وتطويره، وتدعيم التعاون العسكرى، وزيادة التعاون المشترك فى مجال التصنيع العسكرى، والبحرى منه بشكل خاص، وبحث إقامة مناورات مشتركة بين البلدين خلال الفترة المقبلة، لزيادة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأشار إلى مناورات مشتركة بين البلدين العام الماضى، وأكد أن السيسى طلب مناقشة الأزمة السورية مع الجانب التركى لما لها من تداعيات وإمكانية التأثير بالسلب على منطقة الشرق بالأوسط بالكامل وعلى مصر تحديداً، ودعا إلى تفادى حدوث حرب فى منطقة الشرق الأوسط لأن ذلك يضر بجميع الدول، وأن على إسرائيل أن تعى ذلك تماماً، وقال: «يجب أن تكون الحلول سلمية فى سوريا دون تدخل أطراف أجنبية، وعلى إسرائيل التوقف تماماً عن تهديد سوريا لأن ذلك يدفع منطقة الشرق الأوسط لحافة الهاوية، ومصر لا تسمح بذلك»، وطالب بأن تدفع تركيا بعملية السلام وتفادى الصدام مع سوريا وحث إسرائيل على ذلك تجنباً لأى صراعات فى المنطقة. وكشف المصدر العسكرى عن أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيف الوجود العسكرى المشترك من القوات البحرية المصرية والتركية فى البحر المتوسط لمنع اختراق المياه الإقليمية للدولتين، وأن حضور السيسى لفعاليات الدورة العسكرية فى تركيا جاء لدعم العلاقات المشتركة وزيادتها فى هذا الوقت الحساس، وجاء ليحول بين عودة العلاقات التركية الإسرائيلية كما كانت فى الماضى منذ توقيع حلف مشترك بينهما عام 1996 الذى كان رداً على رفض مصر التوقيع على اتفاقية ضبط التسليح العسكرى عام 1995، ولكن ألغيت الاتفاقية بين إسرائيل وتركيا بعد حدوث خلافات بينهما. وقال لواء سامح سيف اليزل، وكيل عام المخابرات السابق، إن الزيارة معدٌّ لها منذ فترة بهدف حضور فعاليات معرض الأسلحة المختلفة فى تركيا ودعم العلاقات مع المسئولين العسكريين فى تركيا ومناقشة عدة ملفات أخرى.