«الأسد» يرحب بإعادة فتح القنوات مع مصر و«الرئاسة»: سوريا ستنقسم
توقعت رئاسة الجمهورية تحول سوريا إلى دويلات حال استمرار الصراع الدائر والتدخلات الخارجية التى تحول دون وجود دور إقليمى ودولى فاعل. موضحة فى ورقة عمل رسمية، أعدتها إدارة العلاقات الخارجية ونشرتها على مدونتها التابعة لمؤسسة الرئاسة ضمن باب الآراء الرسمية، أن استمرار الصراع فى سوريا يقود إلى تدخل خارجى يصعب معه وجود أى دور إقليمى أو دولى فاعل، ويؤدى بسوريا إلى سيطرة خارجية على شئونها لسنوات طويلة.
وأضافت أن المبادرة المصرية، التى تضم مصر والسعودية وتركيا وإيران، بالتعاون مع المنظمات الإقليمية، تجعل جميع الأطراف جزءاً من الحل. موضحة أن تعدد الإثنيات والعرقيات بالداخل السورى يهدد بزعزعة الأمن والاستقرار، وأن استمرار الأزمة يحولها إلى صراع ممتد، سيؤدى إلى إثارة احتقان طائفى وعرقى، يؤدى إلى ظهور دويلات متعددة التوجهات والانتماءات تفتت سوريا.
من جانبه، تعهد الرئيس السورى بشار الأسد، بتحويل بلاده إلى «دولة مقاومة»، رداً على الغارات الإسرائيلية على المنشآت العسكرية السورية. ولفت الأسد، حسب مسئولين لبنانيين كانوا يزورونه، إلى أنه على ثقة وارتياح كبير لـ«حزب الله»، بسبب وفائه، لذا قرر إعطاءه كل شىء؛ أسلحة وغيرها. ورحب الأسد بعودة القاهرة إلى أداء دورها الإقليمى، خلافاً لموقف سوريا من السعودية وقطر، وأضاف: «دمشق مستعدة لإعادة فتح القنوات مع مصر». فى سياق منفصل، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن إسرائيل حذرت أمريكا من عزم روسيا بيع أنظمة صواريخ «أرض - جو» متطورة لسوريا. فيما قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إن التقديرات تذهب حالياً إلى أن حرباً ستندلع بين إسرائيل وحزب الله.