مصطفى الفقي: الإرهاب بات يؤرق الأمم والشعوب بشكل غير مسبوق
مصطفى الفقي: الإرهاب بات يؤرق الأمم والشعوب بشكل غير مسبوق
- الجماعات الإرهابية
- السياسة المزدوجة
- العلاقات الدولية
- القضية الفلسطينية
- المؤتمر الدولى الثالث
- تكافؤ الفرص
- جماعات إرهابية
- آن الأوان
- أحدث
- أحوال
- الجماعات الإرهابية
- السياسة المزدوجة
- العلاقات الدولية
- القضية الفلسطينية
- المؤتمر الدولى الثالث
- تكافؤ الفرص
- جماعات إرهابية
- آن الأوان
- أحدث
- أحوال
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الإرهاب بات يؤرق الأمم والشعوب بشكل غير مسبوق، مما أحدث خللًا اجتماعيًا على نحو يدعو إذا كنا نريد الحفاظ على الإنسان إلى مواجهته لأنه لا يستند لفكر أو عقيدة أو أيديولوجية محددة.
وأضاف "الفقي"، خلال كلمته في المؤتمر الدولى الثالث لمواجهة التطرف الذى تنظمه مكتبة الإسكندرية، تحت شعار "العالم ينتفض: متحدون في مواجهة التطرف"، أن الإنسانية قد شهدت موجات من الصعود والهبوط لجماعات إرهابية، وأنه آن الأوان- بعد انقضاء عقد ونصف من القرن الواحد والعشرين- للتكاتف لمواجهة تلك الظاهرة التي أكد أنه لا يمكن القضاء عليها إلا بالقضاء على الظلم وعدم تكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن الكثير من الجماعات الإرهابية اتخذت من القضية الفلسطينية سببًا وذريعًة لممارسة الإرهاب، وأنه لابد من وجود حد أدنى من العدل في العلاقات الدولية والسياسة المزدوجة المعايير.
وشدد "الفقي" على أن الظلم في المجتمعات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مبررًا لممارسة الإرهاب الذي يقع ضحيته الكثير من المواطنين اللذين لا علاقة لهم بما يجري من صراعات، محذرًا من تصاعد المواجهات والصراعات في الفترة القادمة التي وصف مواجهتها بـ"فرض عين" لكل من يريد بقاء الجنس البشري.