الإفتاء: داعش ينتهج تكتيك الحرق في استراتيجية جديدة لإرهاب العالم
الإفتاء: داعش ينتهج تكتيك الحرق في استراتيجية جديدة لإرهاب العالم
- الأجهزة الأمنية
- الذئاب المنفردة
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- الفتاوى التكفيرية
- الفتاوى الشاذة
- الفكر التكفيري
- القوات ا
- أحوال
- الأجهزة الأمنية
- الذئاب المنفردة
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- الفتاوى التكفيرية
- الفتاوى الشاذة
- الفكر التكفيري
- القوات ا
- أحوال
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن تنظيم "داعش" الإرهابي يستخدم تكتيك الحرق كأحد وسائله الفظيعة لترهيب من يعتقد أنهم أعداؤه ولإلحاق أكبر الأضرار بهم، لدفعهم إلى الخضوع له أو تدمير معنوياتهم وممتلكاتهم.
وأضاف المرصد، أن التنظيم قام الأسبوع الماضي فقط بعمليتي حرق واسعتي النطاق في كل من العراق وأفغانستان، ففي مدينة الموصل بالعراق قام التنظيم الإرهابي بحرق 5 منازل بالكامل مع ممتلكاتها لتخويف الأهالي هناك، ومنعهم من التعاون مع الأجهزة الأمنية، إضافة إلى امتناع الأهالي عن دفع تبرعات للتنظيم، مع تقدم القوات الأمنية التي طردت التنظيم من معظم الجانب الأيسر لمدينة الموصل.
وفي أفغانستان، أوضح المرصد، أن أنصار "داعش" الإرهابي حرق أكثر من 65 منزلا بولاية ننجارهار شرقي أفغانستان، بعد أن رفض سكان المنطقة مبايعتهم والتعهد بالولاء لهم، وجاءت هذه العملية الإرهابية بعد ما تكبده التنظيم من خسائر فادحة في العدة والعتاد في العمليات المناهضة للإرهاب في تلك الولاية.
وكشف مرصد دار الإفتاء، أن التنظيم استخدم هذا التكتيك عدة مرات بدءًا من حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيًّا مرورًا بحرق الجنديين التركيين أحياءً وصولا إلى حرق المنازل.
كما تضمنت إصداراته المقروءة والمرئية عددًا عن الفتاوى الشاذة التحريضية التي تحض على القيام بهذا العمل الشنيع سواء حرق الأشخاص أم حرق المنشآت، لافتًا إلى أن التنظيم الإرهابي حث عناصره على تنفيذ عمليات حرق لإرهاب الأعداء وإلحاق أكبر ضرر بمنشآتهم وزرع الخوف والرعب في أوصالهم، وذلك في العدد الأخير من مجلته المسماة "رومية" والصادرة هذا الشهر.
وأكد المرصد، أن التنظيم نشر في المجلة مقالا يشرح كيفية استخدام أنواع الحرائق في النكاية بالخصوم وإرهابهم وطريقة صنع المولوتوف والنابالم واستخدامها وأهم الأهداف التي يتم حرقها، مشيرًا إلى عدد من العمليات الإرهابية التي قام بها بعض عناصره في روسيا وأوروبا وتركيا.
وأكد المرصد، أن هذا الفكر التكفيري والمنهج المنحرف عن القواعد الأخلاقية والدينية، والذي يتذرع بأحاديث وفتاوى مجزوءة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون من الإسلام في شيء، لأن الإسلام لا يقر تلك الممارسات الوحشية والجرائم غير الإنسانية والأعمال البربرية، فقد نهى الرسول، صلى الله عليه وسلم، عن حرق الشجر وقطع النخل وهدم المنازل في عدة أحاديث ومواقف مشهورة منها قوله صلى الله عليه وسلم: "وإن النار لا يُعذب بها إلا الله"، وقوله في وصيته صلى الله عليه وسلم لأحد الجيوش: "ألا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدًا، أو امرأة، ولا كبيرًا فانيًا، ولا معتصمًا بصومعة، ولا تقربوا نخلاً، ولا تقطعوا شجرًا، ولا تهدموا بناءً".
- الأجهزة الأمنية
- الذئاب المنفردة
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- الفتاوى التكفيرية
- الفتاوى الشاذة
- الفكر التكفيري
- القوات ا
- أحوال
- الأجهزة الأمنية
- الذئاب المنفردة
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العمليات الإرهابية
- العملية الإرهابية
- الفتاوى التكفيرية
- الفتاوى الشاذة
- الفكر التكفيري
- القوات ا
- أحوال