النائب الإخواني الذي تعرض لطعن في ظهره: أنتظر نتائج التحقيق ولن أتعجل في توجيه الاتهامات
قال النائب الإخواني السابق محمد مصطفى، الذي تم الاعتداء عليه أمس، إنه فوجئ بأحد الأشخاص يتهجم عليه بشارع البكباشي العيسوي بسيدي بشر بجوار مقر حزب الحرية والعدالة، وطعنه بسكين في ظهره، ما أصابه بحاله من الذهول.
وأضاف "لكن الحمد لله أنا أمسكت بمن اعتدى عليّ، وأوقعته على الأرض حتى لا يهرب ويفلت من العقاب، حتى تمكن أهالي المنطقة من ضبطه وتسلمته الشرطة".
وأوضح محمد مصطفى "أشعر أن ظهري يألمني جدا الآن. إنني أنتظر نتائج التحقيق ولن أتعجل في توجيه الاتهامات".
من جانبه، كشف العميد شريف عبد الحميد، رئيس مباحث الإسكندرية، أن الشاب المتهم بالشروع في قتل مصطفى محمد مصطفى، والذي يدعى أحمد عبد الرحمن، يعالج نفسيا.
وقال إن رجال المباحث استشعروا أنه غير طبيعي خلال التحقيق معه، لكن تبين عقب التحقيقات، إنه بالفعل مريض نفسيا ويعالج.[FirstQuote]
من جانبه، قال الدكتور أسامة أبو السعود، مدير عام مستشفى الرئيسي الجامعي بالإسكندرية، لـ"الوطن"، إن حالة النائب السابق مستقرة داخل قسم العظام، وتم تنظيف الجرح القطعي بالظهر، والذي وصل عمقه إلى 4 ـ 5 سم الفقرة الثانية بالعضلات الخارجية.
وأضاف أبو السعود أن الجرح لم يصل للعضلات الداخلية بالظهر، لافتا إلى أن طاقم الأطباء قاموا بتنظيف الجرح وعمل "درنة"، حتى لا يحدث تجمع دموي له بسبب الجرح.
وأوضح أن إدارة المستشفى وضعت حراسة من قبل أفراد الأمن التابعين لها من أجل حمايته ومنع تكرار الاعتداء عليه من قبل أحد داخل المستشفى.
ومنع الأطباء دخول الإعلاميين لغرفة مصطفى داخل المسشفى، مؤكدين أن حالته الصحية لا تسمح بذلك.