حزب التحرير السلفي يتهم الجزائر بالتورط في أعمال إرهابية بـ"تونس"
اتهم حزب التحرير السلفي التونسي، ضمنيا الجزائر بالتورط في الأعمال الإرهابية داخل تونس، فيما أكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية وجود تنسيق أمني مع تونس من دون التدخل في شؤونها الداخلية.
وقال حزب التحرير - في بيان له أوردته قناة الجزيرة الإخبارية اليوم - إن السلطة في تونس ممثلة في حزب حركة النهضة الحاكم تعلم علم اليقين أن الأمواج من الأحداث المركبة، وآخرها ما تعلق بجبل الشعانبي، هي من تدبير جهة مخابراتية ماكرة غربية مكشوفة، وبتنسيق مع جهة مخابراتية عربية جارة.
واعتبر الحزب أن هذه التطورات تؤكد أن تونس الآن هى محل لتصفية صراع إقليمي كاسح بين فرنسا المتراجعة والمتقهقرة من جهة، وأمريكا وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدا أن السلطة في تونس قبلت هذا الأمر، واستحسنت عنوان محاربة الإرهاب، ووجدته فرصة ذهبية للقفز على الاستحقاقات والخروج من دائرة المساءلة عن الإسلام الذي لم يطبق منه شيء، خاصة وأن الجميع يعلم أن هذا العنوان محبب إلى الغرب، والكل يهرول لتقديم خدمات استثنائية فيه.
في المقابل، أكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية وجود تنسيق أمني قائم على تبادل المعلومات بين بلاده وتونس لتأمين حدودهما المشتركة، مشيرا إلى أن الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد الجار.
وقال الوزير الجزائري - على هامش جلسة علنية لمجلس النواب أمس بشأن الاضطرابات على الحدود مع تونس- إن بلاده تتابع ما يجري في تونس، وقامت بتعزيز الإجراءات الأمنية على حدودها الشرقية مع تشديد المراقبة على كل التحركات المشبوهة بالمنطقة.