«الجزار» يهرب من مواجهة «السادات» فى «واشنطن» ويبرر موقفه بمشاركة «صهاينة» فى المؤتمر

كتب: محمد طارق

«الجزار» يهرب من مواجهة «السادات» فى «واشنطن» ويبرر موقفه بمشاركة «صهاينة» فى المؤتمر

«الجزار» يهرب من مواجهة «السادات» فى «واشنطن» ويبرر موقفه بمشاركة «صهاينة» فى المؤتمر

أثار انسحاب الدكتور حلمى الجزار، أمين حزب الحرية والعدالة بالجيزة، من مناظرة كان مقرراً عقدها بمعهد واشنطن فى أمريكا، مع محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، مساء أمس الأول، فى أزمة حادة بين «الجزار» ومنظمى المناظرة، حيث وصفوا تصرفه بـ«الهروب»، فيما برر القيادى الإخوانى موقفه بأنه اكتشف مشاركة مسئولين من إسرائيل فى المؤتمر ما اضطره إلى الانسحاب. واختلف تبرير «الجزار» بانسحابه، عن مواقف سابقة لقيادات إخوانية، منهم الدكتور عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذى للحرية والعدالة، وزير التعاون الدولى الحالى، والدكتور عبدالموجود الدرديرى، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالحزب، حيث شاركا فى مؤتمر دولى بالعاصمة التشيكية «براغ»، أغسطس الماضى، حضره وفد إسرائيلى لمناقشة «صعود التيار الإسلامى فى ثورات الربيع العربى»، وكان مبرر «دراج» وقتها أنه شارك فى مؤتمر دولى، وبالطبع تشارك فيه عدة جنسيات من مختلف دول العالم. من جانبه، تساءل «إرلايك تريجر»، المحلل والكاتب الأمريكى، عن أسباب هروب «الجزار» من حضور ندوة معهد واشنطن مع «أنورالسادات»، على الرغم من سفره وإقامته على حساب المعهد. وقال فى تدوينة عبر حسابه على «تويتر»: «يجب أن نسأل الجزار عن أسباب قبوله السفر إلى واشنطن على حساب المعهد والإقامة فى فندق فخم، ثم اختفائه بعد ذلك، ورفضه الظهور فى الندوة التى كان سيوجد فيها السادات؟». فى المقابل، قال «الجزار» فى بيان، أمس: «أحد المعاهد الأمريكية دعانى لإلقاء محاضرة وعند وصولى إلى أمريكا تبين لى مشاركة مسئولين من الكيان الصهيونى فى المؤتمر فقررت الاعتذار عن المشاركة، حيث إن موقف حزب الحرية والعدالة ضد التطبيع مع الكيان الصهيونى».