«السيسى والشاطر وقنديل».. تركيا رايح جاى

كتب: أحمد عبدالعظيم

«السيسى والشاطر وقنديل».. تركيا رايح جاى

«السيسى والشاطر وقنديل».. تركيا رايح جاى

فى الوقت الذى عاد فيه الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، إلى القاهرة، بعد زيارة إلى تركيا استمرت 5 أيام، وصل الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، إلى مطار إسطنبول، لحضور المؤتمر السنوى لمحافظى البنك الأوروبى للتعمير والتنمية، بينما عاد خيرت الشاطر القيادى الإخوانى إلى القاهرة، هو الآخر، قادماً من أنقرة بعد زيارة استغرقت 3 أيام. لكن بين رحلات الرجال الثلاثة فوارق كثيرة، أقلها فى المكاسب، فقد عاد «السيسى» من تركيا بعدد من الوعود، أولها صداقة أكثر متانة، من صداقتها لإسرائيل، ومساندة لأى موقف تتخذه مصر حفاظاً على أمنها فى المنطقة، فضلاً عن رسالة قوية حملها الأتراك إلى الجانب الإسرائيلى تحذّر من تجاوز الخطوط الحمراء، وتقول «نحن هنا». بينما تركّزت الرحلة التركية لـ«الشاطر»، على عقد الصفقات مع رجل الأعمال، ليضمن حصة من المشروعات والاتفاقات المزمع عقدها، خلال زيارة «قنديل»، حسب مصدر سيادى، أكد أن وزير الدفاع لم يهتم لوجود نائب مرشد الإخوان. أما الأخير، فاقتصرت إنجازاته فى الزيارة التركية، على كلمة، بالمؤتمر السنوى لمحافظى البنك الأوروبى، قال فيها -بثقة يُحسد عليها- إن «مصر تعانى الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع، وهذا أمر طبيعى نتيجة للمرحلة الانتقالية الحالية». واعداً بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى «الوطنى الخالص»، سواء بدعم صندوق النقد الدولى أو دونه. ولم يفت «قنديل» تأكيد أن الحكومة المصرية بذلت جهداً كبيراً فى إصلاح علاقاتها مع المستثمرين، وفى مقدمتهم «المصريون الهاربون بالخارج» والتصالح معهم.