قرية "ميت مسعود" بالدقهلية تشيع جثامين 3 من شبابها بعد مصرعهم في حريق بفرنسا

كتب: صالح رمضان

قرية "ميت مسعود" بالدقهلية تشيع جثامين 3 من شبابها بعد مصرعهم في حريق بفرنسا

قرية "ميت مسعود" بالدقهلية تشيع جثامين 3 من شبابها بعد مصرعهم في حريق بفرنسا

شيعت، مساء أمس، قرية ميت مسعود، التابعة لمركز أجا بالدقهلية، 3 من شبابها، بعد أن وصلوا من فرنسا، بعد نحو 40 يوما من وفاتهم، وفي انتظار وصول الجثة الرابعة، بعد أن لقوا جميعا مصرعهم في حريق تم اتهام أحد شباب القرية بإشعاله، بعد خلافه معهم على 10 يورو، رغم أنهم جميعا تركوا قريتهم وهاجروا هجرة غير شرعية، دفع منهم الواحد 60 ألف جنيه حتى يعمل في فرنسا. والضحايا هم صلاح محمد إبراهيم، 22 عاما، وتامر السيد عبدالحميد العدوي، 25 عاما، ومحمد مصطفى المتولي إبراهيم، 27 عاما، وعادل فتحي حسين أبو عرب، 37 عاما، كما أصيب خلال هذا الحادث شابين آخرين، واتهموا هاني محمد الششتاوي، 32 عاما، بإشعال النيران في الشقة التي يسكنون فيها. وهزت تلك الجريمة المجتمع في فرنسا لبشاعتها، واستنفرت الشرطة الفرنسية قوتها حتى ألقت القبض على المتهم على الحدود السويسرية. وأصيب أهالي الضحايا بخيبة الأمل، بعد أن وصلت جثث أبنائهم في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء الماضي، ومعهم شهادة الوفاة مكتوب عليها بالفرنسية أن الوفاة طبيعية، مؤكدين أن السلطات الفرنسية ترفض إعادة الجثة الرابعة، والتي تخص عادل فتحي حسين أبو عرب، إلا بعد التأكد من تحاليل الـDNA لتفحم الجثة تماما.