"حقوق الإنسان بالمحامين" تدين مداهمة منزل مواطن ينتمي للتيار الإسلامي بالإسكندرية
دانت اللجنة العامة لحقوق الإنسان بالنقابة العامة للمحامين ما تعرض له المواطن محمد عبد الحليم صالح المحسوب على التيارات الإسلامية بمحافظة الإسكندرية، على أيدي ضباط الأمن الوطني، وقيامهم بتكسير باب شقته ومداهمة منزله فجر اليوم واعتقاله هو ومواطن آخر يقطن بنفس العمارة يدعى محمد مصطفى، ما تسبب في حالة من الرعب لزوجته وطفله الرضيع.
وذكرت اللجنة، في بيان لها، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مساء اليوم، أن تلك الجريمة مرفوضة، وعلى وزارة الداخلية الرد على هذه الواقعة، والقبض على المذكورين دون سند قانوني أو إذن من النيابة العامة، ما يعيد للأذهان ما كان يفعله النظام السابق مع المعارضين الإسلاميين.
ووجهت اللجنة نداء للرئيس محمد مرسي، قائلة "نعلم بأنك لا ترضى ولا تقبل بهذا، والذي قامت بسببه ثورة يناير، لذلك نرجو منك أن تتخذ كل الإجراءات التي تمنع تكرار هذا الأسلوب، ومحاسبة المخطئين".
يذكر أن التيارات الإسلامية بالإسكندرية أكدت عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن 6 مدرعات وعدد كبير من جنود الأمن المركزي وضباط الأمن الوطني قاموا فجر اليوم بمداهمة منزل المواطن محمد عبد الحليم صالح بمحافظة الإسكندرية بعد تكسير باب شقته، والحصول على جهاز "لاب توب" صغير و2 جهاز تليفون محمول، وألقوا القبض عليه هو وأحد سكان نفس العمارة ويدعى محمد مصطفى محمد بيومي، وتم اقتيادهما لمديرية أمن الإسكندرية لعرضهما على النيابة بالقاهرة غداً دون تحديد الاتهام الموجه لهما.