البيت الأبيض ينفي خداع الرأي العام في قضية هجوم بنغازي
نفى البيت الأبيض، اليوم، أن يكون حاول خداع الأميركيين في قضية هجوم بنغازي في ليبيا، مجددا اتهام الجمهوريين في الكونجرس بالعمل على تسييس هذه المسألة.
وبعد يومين من شهادة أدلى بها ثلاثة موظفين في الخارجية الأميركية، شكوا أمام الكونجرس من نقص في التدابير الأمنية أمام قنصلية بنغازي حيث قتل أربعة أميركيين بينهم السفير في 11 سبتمبر 2012، نشرت وسائل إعلام أميركية، وخصوصا شبكة أيه بي سي، صباح أمس، وثائق تظهر 12 مراجعة لمعلومات قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) في إطار عملية تبادل للمعلومات بين الخارجية الأميركية والبيت الأبيض.
وذكرت "أيه بي سي" أن متحدثة باسم الخارجية أيدت إلغاء تلك التحذيرات خشية أن "يهاجم (الكونجرس) الخارجية لتجاهلها" الخطر الأمني.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني، اليوم، إن "وكالة الاستخبارات قدمت معلومات اعتبرت أن من الملائم إيصالها إلى الرأي العام وأعضاء الإدارة والكونجرس والحكومة".
وإذ اتهم جمهوريون، الكونجرس بالوقوف وراء تسريب تلك المعلومات التي قدمت على قوله، إلى لجنة تحقيق برلمانية "قبل أشهر"، اعتبر كارني، أن كشف هذه المعلومات "يعكس محاولات مستمرة لإضفاء بعد سياسي على مأساة أودت بحياة أربعة أميركيين".
وقضية بنغازي التي شبهها بعض النواب الجمهوريين بفضيحة ووترجيت، ساهمت في حرمان السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس، من تولي منصب وزيرة الخارجية خلفا لهيلاري كلينتون.
ويعتبر الجمهوريون، أن البيت الأبيض سعى إلى نزع الصفة الإرهابية عن هذا الهجوم لعدم تلطيخ سجل الرئيس باراك أوباما قبل بضعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر الماضي والتي انتهت بفوزه.