المصري الديمقراطي: تجار الإخوان أسوأ من "أحمد عز".. ونظام حكمهم فاشل
قال هلال عبدالحميد، عضو لجنة السياسات بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن أحمد عز، القيادي السابق بالحزب الوطني المنحل، ربما كان يتربح من السياسة ولكنه في النهاية أفضل ألف مرة من "تجارة الشنطة" التي يمارسها الإخوان وأفضل من حسن مالك والشاطر وغيرهم.
جاء ذلك خلال الندوة التي انعقدت بمقر الحزب، بالأمس، احتفالا بعيد العمال.
وعلل عبدالحميد ذلك بأن عز كان ينشئ ويدير مصانع للحديد تنتج وتشغل عمال وتعطي قيمة مضافة للاقتصاد المصرى، في حين تجار الإخوان مجرد "تجار شنطة" يستوردون ليغذوا الصناعات الأجنبية وليدمروا الصناعات الوطنية ويقضوا على فرص العمال في العمل.
وأضاف عبدالحميد، خلال الندوة، أن نسب الفقر في مصر زادت بنسب مخيفة وأن مصر وصلت نسبة الواقعين تحت خط الفقر حسب تقارير التنمية البشرية إلى 69% بزيادة زادت عن 10% عنها قبل الثورة، وقال عبدالحميد إن هذه النسبة المرتفعة في محافظة يحكمها إخواني تعد خير دليل على "خيبة الإخوان القوية" في الحكم، بحسب تعبيره.
ومن ناحيته، قال أحمد رشيد، عضو الحزب، إن الإخوان المسلمين ضيعوا الثورة وانتهكوا كل ما نادت به من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، وشدد رشيدي على أن حكم الإخوان ثبت فشله بالثلث لدرجة أنك لو سألت 100 من المواطنين العابرين لشارع بالصدفة عن رأيهم أيهما أسوأ مبارك ولا مرسي لقالوا لك "مرسي"، مما يعني أن الإخوان جعلوا الشعب يكفر بالثورة.
وأكد الشيخ محمد علي حسن، مسئول المتابعة الحزبية، أن الإخوان ليسوا حركة إسلامية كما تدعي بل إنها بتصرفاتها تسيء للإسلام أكثر مما يسيء أعداء الإسلام إليه، وقال إنهم يبحثون عن الكراسي ويستخدمون الدين ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا، وأضاف لقد اكتشف الشعب خديعتهم الكبرى وتجارتهم الفاسدة بالدين.