4 سيناريوهات لمستقبل البيت الأبيض يهددها تراجع النفوذ الأمريكى فى العالم
4 سيناريوهات لمستقبل البيت الأبيض يهددها تراجع النفوذ الأمريكى فى العالم
- أعمال شغب
- أنحاء العالم
- إعادة تشكيل
- إلغاء مشروع
- الاستخبارات الأمريكية
- البريد الإلكترونى
- الجدار العازل
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحقوق الشخصية
- أعمال شغب
- أنحاء العالم
- إعادة تشكيل
- إلغاء مشروع
- الاستخبارات الأمريكية
- البريد الإلكترونى
- الجدار العازل
- الحزب الجمهورى
- الحزب الديمقراطى
- الحقوق الشخصية
منذ اللحظة الأولى لإعلان فوز الرئيس الجديد للولايات المتحدة، دونالد ترامب، على منافسته الديمقراطية هيلارى كلينتون، ضربت حالة من الذهول والغموض أنحاء العالم، فالرئيس الجديد الذى يأتى فى ظل فترة حرجة من التاريخ، لا تتضح له توجهات محددة، فاليوم يعلن أمراً وفى اليوم التالى يتراجع عنه. منذ اللحظة الأولى لإعلان فوزه، عكف الجميع فى أنحاء العالم، من باحثين ومحللين وأساتذة علوم سياسية، على بحث توجهات الرئيس الجديد من خلال تصريحاته الصحفية وخطاباته الانتخابية، لتنحصر التوجهات المحتملة لفترة رئاسة «ترامب» فى عدة سيناريوهات ترصدها «الوطن»، كالتالى:
1- فترة رئاسة عادية على الطراز الجمهورى:
رصد معهد «بروكينجز» الأمريكى البحثى عدة تصريحات مختلفة لـ«ترامب» تتميز بكون بعضها يتفق والبعض الآخر يختلف مع التوجهات العادية للحزب الجمهورى الذى ينتمى إليه الرئيس الجديد. ويتوقع هذا السيناريو أن يسير «ترامب» على خطى الرؤساء السابقين من الطراز الجمهورى، حيث يسعى إلى تخفيض الضرائب وإلغاء مشروع الرعاية الصحية لـ«أوباما»، إضافة إلى انتهاج سياسات مكافحة الإرهاب على غرار الرئيس الأسبق جورج دابليو بوش. المعهد الأمريكى قال أيضاً إنه يمكن لـ«ترامب» أن يتنصل من وعوده الحادة بطريقة ذكية، فعلى سبيل المثال هناك أزمة إنشاء الجدار الحدودى على الحدود مع المكسيك، حيث يمكن للرئيس الجديد أن يقضى سنوات فى بناء الجزء الداخلى من الجدار ويدعى أنه ينفذ وعوده الانتخابية فى نفس الوقت.
{long_qoute_1}
مجلة «ذا ويك» الأمريكية اتفقت مع طرح المعهد البحثى، مشيرة إلى أن «ترامب» فى التسعينات كان يشير إلى نفسه بأنه شخص عادى، وربما يعود الرئيس الجديد ليتصرف بطريقته القديمة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالنظام والقانون. وأضافت المجلة: «ربما كانت تصريحات الرئيس الجديد فى حملاته الانتخابية ما هى إلا مجرد محاولة لتحفيز الناخبين الجمهوريين وإعادة تشكيل القاعدة الحزبية الجمهورية، حتى وإن كانت تلك التصريحات حادة، كما أن (ترامب) كرئيس قد يحاول إثبات أنه صانع صفقات براجماتى من الطراز الأول، وهو ما يعنى أنه قد يلجأ إلى عقد صفقات مع الحزب الديمقراطى، والأمر نفسه ينطبق على الأحداث فى أنحاء العالم».
2- فترة رئاسة فاشلة:
يتسلم «ترامب» السلطة اليوم بعد أن فاز بأصوات المجمع الانتخابى الأمريكى، إلا أنه خسر التصويت الشعبى بفارق يزيد على 2 مليون صوت، كما أن تصريحاته خلال المؤتمرات الانتخابية غالباً ما كانت تحمل إساءة إلى الأقليات والنساء والشباب، وهو ما يعنى أنه بات فى عزلة عنهم وأن التأييد الشعبى له سرعان ما سيتراجع سريعاً فور أن يتولى الرئاسة. كما أن هناك أموراً أخرى قد تضر بشعبيته كثيراً وتؤدى به إلى فترة رئاسة فاشلة يتراجع فيها النفوذ الأمريكى فى العالم وتتفاقم فيه الأزمات الداخلية فى الولايات المتحدة، خصوصاً إذا تعلقت تلك الأمور بفضائح جنسية أو مالية. وأشار «بروكينجز» إلى أن هناك أموراً أخرى أكثر أهمية حتى من احتمالات الفضائح، حيث إن إصرار «ترامب» على إلغاء برنامج الرعاية الصحية الذى أقره الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، يهدد بوضع الملايين من الأمريكيين دون نظام تأمين صحى حقيقى، كما أن هناك أزمة التقارب مع الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، التى لا تعرف عواقبها بعد وتأثيراتها على مجريات الأمور فى أنحاء العالم.
{long_qoute_2}
«ذا ويك» تتفق مع «بروكينجز» فى احتمالات فشل «ترامب»، مشيرة إلى أن من بين المتوقع فى هذا السيناريو أن يلتزم الرئيس الجديد بإقامة الجدار العازل على الحدود مع المكسيك، كما سيلتزم بمنع دخول المسلمين من أغلبية الدول الإسلامية، وسيسعى كذلك إلى محاولة تشريع قوانين تحد من حرية الصحافة وتداول المعلومات وتنتهك الحقوق الشخصية.
3- فترة رئاسة سلطوية وقمعية:
أحد السيناريوهات المتوقعة فى فترة ولاية «ترامب»، هى اندلاع مظاهرات عنيفة واحتجاجات وأعمال شغب تؤدى إلى حالة من عدم الاستقرار فى الولايات المتحدة، وحينها سيتخذ الرئيس الجديد عدة قرارات تؤدى إلى «عسكرة» الشرطة المحلية، بما يعنى استخدام وسائل القمع والقوة فى فض التظاهرات وقمع المعارضة، كما أنه قد يلجأ إلى استخدام سلطات وصلاحيات الشرطة الفيدرالية للتجسس على المواطنين المشتبه فيهم. ويتضمن هذا السيناريو أيضاً، بحسب معهد «بروكينجز»، أن يلجأ «ترامب» إلى تنفيذ وعوده الانتخابية بتقديم منافسته الديمقراطية إلى المحاكمة بتهمة انتهاك القوانين والمعايير الأمريكية، فيما يتعلق بقضية البريد الإلكترونى الخاص بها، أو أن يلجأ أيضاً إلى فصل مسئولين كبار فى الاستخبارات الأمريكية. {left_qoute_1}
4- فترة رئاسة استثنائية ناجحة:
تشير مجلة «ذا ويك» الأمريكية إلى أن شعار «ترامب» فى حملته الانتخابية كان «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد»، وهو ما يعنى أن الرئيس الجديد قد يرغب فى تنفيذ هذا الشعار حرفياً والالتزام به، إلا أن تنفيذه من خلال الرئيس الجديد نفسه سيكون أمراً صعباً، وهو ما يعنى أن الشخص المرشح لتولى هذه المهمة هو نائبه مايك بنس.
المجلة الأمريكية قالت أيضاً إنه فى إطار هذا السيناريو، سيتم إسناد مهام رسم سياسات إدارة «ترامب» إلى النائب «بنس» وقادة الحزب الجمهورى، وسيكون على الرئيس الجديد فقط أن يلتزم بتوجيهاتهم فيما يتعلق بالسياسات الداخلية والخارجية، وسيفضى هذا إلى نجاح استثنائى بالنسبة للإدارة الجديدة، بسبب الخبرة الكبيرة التى يتمتع بها «بنس» وقادة الحزب الجمهورى فى «الكونجرس» ميتش ماكونيل، وبول رايان.