7 تحركات «مثيرة للجدل» للرئيس الجمهورى غيرت وجه الرئاسة الأمريكية
7 تحركات «مثيرة للجدل» للرئيس الجمهورى غيرت وجه الرئاسة الأمريكية
- أسعار الصرف
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الدفاع المشترك
- الرئاسة الأمريكية
- أزمة
- أسعار الصرف
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الدفاع المشترك
- الرئاسة الأمريكية
- أزمة
يوزع الاتهامات على منافسته تارة، ويتهم سلفه بصناعة الإرهاب تارة أخرى، حتى وصل به الأمر لتقاربه مع العدو الأول روسيا، ومهاجمته للحليف الأبرز فى القارة الأوروبية، حلف شمال الأطلسى (الناتو)، كل ذلك قبل تسلمه الرئاسة الأمريكية رسمياً، اليوم، فمنذ إعلان ترشحه، عُرف دونالد ترامب باسم «المُثير للجدل»، رافعاً شعار «سنجعل أمريكا عظيمة من جديد»، وفى سبيل ذلك يفعل العديد من الغرائب التى لم يعتد عليها الشعب الأمريكى خاصة، حتى بات أول رئيس أمريكى يغير وجه الرئاسة الذى اعتاده العالم إلى الأبد، من خلال عدة تحركات ترصدها «الوطن»:
أولاً - رؤساء المستوطنات الإسرائيلية فى حفل التنصيب:
للمرة الأولى تتم دعوة رؤساء المستوطنات الإسرائيلية إلى حفل تنصيب الرئيس الأمريكى، وأشار بعضهم إلى أنهم لن يفوتوا فرصة الاشتراك فى حفل تنصيب رئيس أمريكا، وقال نائب مدير مجلس المستوطنات الإسرائيلية، إيجال ديلمونى، إن توجيه الدعوة فاجأ المجلس، لأنها المرة الأولى التى تتم فيها دعوة مندوبى المستوطنات منذ أن أقيم المجلس الإقليمى الخاص بها فى بدايات الثمانينات من القرن الماضى.
{long_qoute_1}
ثانياً - فضائح جنسية فى روسيا:
بات الرئيس الأمريكى المنتخب، قبل أيام من تسلمه مقاليد السلطة فى أقوى دولة فى العالم، فى موضع حرج، بسبب تقرير نُشر على الإنترنت مؤخراً، يتضمن معلومات حول فضائحه الجنسية فى روسيا، وتورّطه ورجاله المقرّبين مع الروس فى التأثير على الحملة الانتخابية للرئاسية الأمريكية لتحييد منافسته هيلارى كلينتون. ليست الفضائح الجنسية بالأمر الجديد بالنسبة لـ«ترامب»، لكن تسريب معلومات عن سلوكيات محرجة، وعن علاقاته مع الروس فى التقرير، يمثل صدمةً قوية على الصعيدين السياسى والشعبى، لأنه لأول مرة فى تاريخ الولايات المتحدة، «يتآمر» مرشح أمريكى ثم رئيس منتخب مع دولة منافسة بل ومعادية فى نظر قطاعات واسعة من السياسيين والشعب الأمريكيين، للتأثير على الحملة الانتخابية.
ثالثاً - الهجوم على أوروبا:
حرك الرئيس الأمريكى المنتخب مجدداً السجالات المحيطة به منذ ترشحه، ونفذ هجمات فى كل الاتجاهات فى مقابلات مع الإعلام الأوروبى، معتبراً أن حلف شمال الأطلسى «تخطاه الزمن»، وتحدث «ترامب» فى مقابلتين مع صحيفتى «بيلد» الألمانية و«تايمز» البريطانية، معتبراً أن منظمة حلف شمال الأطلسى، «عفا عليها الزمن»، مُتهماً دولاً فى الحلف بأنها لا تدفع حصتها فى إطار عملية الدفاع المشترك، وأن الحلف لم يهتم بمكافحة الإرهاب على حد قوله، لكنه استدرك قائلاً إن «الحلف يظل مهماً جداً إن هو تجاوز مكامن الضعف تلك». ويبعث انتقاد كهذا المخاوف من السياسة التى ستتبعها واشنطن مستقبلاً، ليس هذا وحسب، وإنما تطرق «ترامب» خلال حديثه مع المجلتين الأوروبيتين إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التى انتقدت مراراً الرئيس المنتخب علناً، ولو أنه أكد أنه يكن لها «الكثير من الاحترام»، وكان لهذه التصريحات أصداء مدوية فى «بروكسل»، حيث يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبى الاثنين المقبل، وإن كان البريطانى بوريس جونسون تميز بوصف دعوة «ترامب» إلى توقيع اتفاق تجارى سريعاً بين «واشنطن ولندن» بأنه «نبأ جيد جداً»، إلا أن العديد من الوزراء الأوروبيين دعوا إلى التصدى لمواقف الرئيس المُقبل بالوقوف جبهة موحدة». وقال الفرنسى جان مارك آيرولت، إن «أفضل رد على مقابلة الرئيس الأمريكى هو وحدة الأوروبيين».
رابعاً- رفع العقوبات عن موسكو:
أعلن «ترامب» فى مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الولايات المتحدة يمكن أن ترفع العقوبات المفروضة على روسيا إذا ما ساعدت واشنطن فى التصدى للجهاديين المتطرفين على سبيل المثال، وأوضح «ترامب» أن هذه العقوبات التى فرضت الشهر الماضى على مواطنين روس متهمين بالتدخل فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ستستمر «فترة على الأقل»، ولا يخفى دونالد ترامب منذ بضعة أشهر رغبته فى اتخاذ مواقف تتسم بمزيد من الليونة على صعيد الدبلوماسية الأمريكية التى يعتبرها معادية لموسكو، والتقرب من فلاديمير بوتين.
خامساً - تهديدات عنيفة لـ«بكين»:
حذر الرئيس المنتخب، بالطريقة نفسها، من أن موقف الولايات المتحدة المعتمد حتى الآن، الذى يؤكد على «الصين الواحدة» قد يتبدل ما لم تغير بكين ممارساتها على صعيدى أسعار الصرف والتجارة، وقال «ترامب» إن «كل الأمور مطروحة، ومنها (سياسة) الصين الواحدة»، وفى منتصف ديسمبر، هدد الرئيس المنتخب بالتوقف عن الاعتراف بمبدأ «الصين الواحدة» الذى حمل واشنطن على أن تقطع فى 1979 علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان، إذا لم تقدم بكين تنازلات على الصعيد التجارى.
سادساً - الصدام مع مؤسسات الدولة:
لم تتوقف سياسة «ترامب» الصدامية على الخارج فقط، بل وصلت إلى حد الصراع مع المؤسسات الأمريكية، حيث قال إن قادة المخابرات ارتكبوا خطأ، فى إشارة إلى اتهام المخابرات المركزية الأمريكية لـ«ترامب» بأنه واقع تحت ابتزاز روسيا على خلفية فضائح جنسية، يأتى ذلك على خلفية صدام حاد نشب مؤخراً بين مؤسسات السياسة الأمريكية العليا فى أعقاب تسريبات نشرتها «سى. إن. إن» و«بى. بى. سى»، حول ابتزاز روسى لترامب، بسبب امتلاك موسكو مقاطع جنسية فاضحة للرئيس الجمهورى المنتخب.
سابعاً - مخالفة القانون الأمريكى:
أعلن ترامب رسمياً تعيين صهره جارد كوشنر (زوج ابنته إيفانكا)، مستشاراً رفيعاً فى البيت الأبيض، وقال أحد كبار المسئولين فى الطاقم الانتقالى للرئيس الجديد إن كوشنر سيتولى مسألة الصفقات التجارية وكذلك موضوع أزمة الشرق الأوسط. وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، لعب كوشنر دوراً بارزاً فى وضع الاستراتيجية السياسية التى اتبعها صهره خلال الحملة الانتخابية، وبهذه الخطوة سيختبر «كوشنر» و«ترامب» مدى ليونة القوانين الاتحادية الفيدرالية التى تحظر أن يعمل أقارب الرئيس ضمن طاقم البيت الأبيض، وذلك لمنع تضارب المصالح، لأن الرئيس يجب أن يركز جل اهتمامه بحسب القوانين الأمريكية تجاه المصلحة العامة.
- أسعار الصرف
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الدفاع المشترك
- الرئاسة الأمريكية
- أزمة
- أسعار الصرف
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاثنين المقبل
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الدفاع المشترك
- الرئاسة الأمريكية
- أزمة