رؤساء أمريكا السابقون: أعمال سياسية وإنسانية وترفيه ورحلات استكشافية

كتب: مروة مدحت

رؤساء أمريكا السابقون: أعمال سياسية وإنسانية وترفيه ورحلات استكشافية

رؤساء أمريكا السابقون: أعمال سياسية وإنسانية وترفيه ورحلات استكشافية

قبل أشهر من مغادرته البيت الأبيض، بعد انتهاء ولايته الثانية والأخيرة كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، نشر البيت الأبيض للرئيس الأمريكى المنتهية ولايته، باراك أوباما، فيديو طريفاً له يبحث فيه عن عمل، وظهر فى الفيديو وهو يختبر عدة وظائف منها مدرب كرة سلة ومُعلم وغيرهما من الأعمال غير الشاقة مقارنة بمنصبه الحالى. وألمح «أوباما» فى عدد من خطاباته إلى أنه لن يبتعد عن الحياة السياسية فربما يذهب فى إجازة طالت أو قصرت لكن فى النهاية سيعود إلى الملعب السياسى.

وعلى الرغم من تصريحه الساخر حول استخدامه موقع «ليكند إن» -موقع متخصص فى البحث عن عمل- للبحث عن وظيفة بعد خروجه من البيت الأبيض، إلا أنه أمر شغل الكثيرين من أسلافه فمنهم من فضل الابتعاد نهائياً عن الحياة السياسية ومنهم من عاد إلى مهنته قبل أن يُصبح رئيساً وآخرون فضلوا أن يُكملوا طريقهم فى الحياة السياسية. الرئيس السابق لـ«أوباما»، جورج بوش الابن بعد خروجه من البيت الأبيض فضل الابتعاد عن الحياة السياسية بعد فترة رئاسية عصيبة دخل فيها الكثير من الحروب وكان أهمها الحرب الأمريكية على العراق.

{long_qoute_1}

أما الرئيس الأسبق بيل كلينتون فإنه لم يبتعد كثيراً عن زخم الحياة السياسية حيث قام ببدء مبادرة تحمل اسمه عام 2005، وأعلن أن أهم أهداف هذه المبادرة هى طرح الحلول للتحديات العالمية، كما ساعد «كلينتون» زوجته «هيلارى»، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، خلال خوضها الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترامب. جيمى كارتر، أحد أشهر الرؤساء الأمريكيين، لم يستطع أن يترك العمل السياسى حتى بعد انتهاء ولايته للولايات المتحدة، وتردد اسمه كثيراً فى الأوساط العربية فكان راعى اتفاقية «كامب ديفيد» بين مصر وإسرائيل أثناء حكمه، وبعد انتهاء فترة حكمه ظل يلعب دور الوسيط فى كثير من النزاعات العالمية، كما أنشأ «مركز كارتر الرئاسى» وهو منظمة غير حكومية وغير ربحية، كما حصل فى عام 2002 على جائزة نوبل للسلام نظراً لجهوده.

والرئيس الأمريكى الأسبق توماس جيفرسون كان له عدد من الأنشطة المختلفة بعد تركه لمنصبه، فوجه أنشطته للشئون العامة، خاصة الشئون التعليمية، وتحقق حلمه عام 1819 مع تأسيسه لجامعة فيرجينيا وتم افتتاحها عام 1825، لتصبح أول جامعة تقدم لائحة كاملة من الدورات الاختيارية لطلابها، وتم بناؤها لتتمحور حول مكتبة بدلاً من كنيسة كما كان معتاداً فى ذلك الوقت. أما الرئيس رذرفورد هايز فتوجه أيضاً إلى الإصلاح التعليمى والتربوى، بالإضافة إلى دفاعه عن الحقوق المدنية.

فيما فضل الرئيس الأمريكى تشستر آرثر بعد مغادرته البيت الأبيض أن يعود إلى حياته القديمة وإلى مهنته القديمة أيضاً وعمل مرة أخرى «محامياً»، أما جروفر كليفلاند ففضل أيضاً الابتعاد عن الحياة السياسية ودخل إلى السلك التعليمى ليُصبح أستاذاً بجامعة «برنستون». وكان الرئيس الأمريكى الأسبق ثيودور روزفلت من محبى السفر والاستكشاف، وبمجرد انتهاء ولايته للولايات المتحدة الأمريكية، عمل على ممارسة هوايته المفضلة وظل يسافر ويستكشف مناطق جديدة، حتى إنه زار مصر عام 1909 مباشرة فى أعقاب انتهاء مدة رئاسته الثانية، وكانت الزيارة خلال جولته للصيد فى أفريقيا.


مواضيع متعلقة