«ترامب» و«الإخوان»: فصيل متشدد يلجأ للتطرف وعليه محاربته
«ترامب» و«الإخوان»: فصيل متشدد يلجأ للتطرف وعليه محاربته
- أعضاء الجماعة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الدكتور وليد فارس
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- السيناتور الجمهورى
- الفكر المتطرف
- القضاء على الإرهاب
- الكيانات الإرهابية
- أعضاء الجماعة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الدكتور وليد فارس
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- السيناتور الجمهورى
- الفكر المتطرف
- القضاء على الإرهاب
- الكيانات الإرهابية
كان تصريح الدكتور وليد فارس، مستشار الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب، عقب فوزه فى الانتخابات التى أُجريت فى نوفمبر الماضى بشأن جماعة الإخوان ومحاولة تمرير مشروع قرار باعتبارها جماعة إرهابية، بمثابة الشرارة التى أطلقت توقعات لا تُحصى عن نية الرئيس الجديد إنهاء فترة من الدعم كانت تتلقاها الجماعة من الإدارة الأمريكية السابقة.
المؤشرات تبدو واضحة بخطة ونوايا الرئيس الأمريكى الـ45، حول تنظيم الإخوان خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد أن تُوجت التصريحات المتلاحقة بشأن الجماعة وإدراجها فى قائمة الكيانات الإرهابية بتقديم السيناتور الجمهورى تيد كروز، مشروع قرار يطالب بوضع «الإخوان» على قوائم المنظمات الإرهابية فى الولايات المتحدة الأمريكية.
التحركات الأخيرة للإدارة الجديدة، حتى قبل أن تتسلم مهامها رسمياً، دفعت دبلوماسيين إلى توقع أن «ترامب» ينوى تقليص تحركات أعضاء الجماعة والتحرك نحو اعتبارها جماعة إرهابية خلال الفترة المقبلة.
وقالت أستاذ العلوم الدولية، الدكتورة نورهان الشيخ، إن نوايا الرئيس الأمريكى الجديد تجاه «الإخوان» تبدو واضحة منذ أن تحدث أثناء حملته الانتخابية بالقضاء على الإرهاب والتطرف والإسلام المتشدد، وهو يرى أن جماعة الإخوان فصيل متشدد ويلجأ للتطرف، ولكن هناك عوامل أخرى تقف أمامه فى محاربة «الإخوان» فى الفترة المقبلة.
وأشارت «نورهان» إلى أن «ترامب» يرى أن «الإخوان» من أخطر الجماعات التى تغذى الفكر المتطرف، مضيفة: «لذا، فهو يريد توجيه ضربة عسكرية للتنظيم وليس احتواؤه سياسياً، مثلما فعل باراك أوباما وهيلارى كلينتون، ولكن الظروف لم تكن سهلة تماماً مثلما يتصور البعض». ورفضت «الشيخ» فكرة أنه فى اليوم التالى لتولى «ترامب» سيتم اعتبار «الإخوان» جماعة إرهابية، مؤكدة أنها «فكرة خاطئة تماماً ويجب أن يكون التصور أوسع من ذلك فى التعامل مع التنظيم».
واعتبر مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير ناجى الغطريفى، أن «الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، أمامه سيناريوهان للتعامل مع جماعة الإخوان؛ الأول يتمثل فى وضعهم على قائمة الإرهاب تنفيذاً لرؤيته السابق الإشارة إليها، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات مهمة سواء على مؤسسات الإخوان الاجتماعية فى الولايات المتحدة، أو على صعيد المواطنين أو عناصر الإخوان المقيمين بها، فضلاً عن حظر أفراد الإخوان فى الدخول إلى الولايات المتحدة، ما يؤدى لفرض مزيد من التقييد على الجماعة».
وأشار «الغطريفى» إلى أن السيناريو الثانى هو عدم الاتجاه إلى هذه الخطوة وتأجيلها نظراً لوجود أولويات أخرى سواء على الصعيد الداخلى، أو حتى الخارجى، والمتمثلة فى مواجهة تنظيم داعش والعقوبات مع روسيا والتعامل مع إيران. وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن «ترامب» ستكون له أولويات فى الملفات المطروحة أمامه ولكن فى وقت ما سيكون هناك تعامل مع تنظيم الإخوان، الذى يعتبره ضمن جماعات الإسلام المتشدد والمتطرف والذى يجب مواجهته والقضاء عليه.
وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير السيد أمين شلبى، أن هناك جماعات ستعتبرها الإدارة الأمريكية الجديدة جماعات إرهابية، وهو ما أعلن عنه «ترامب» أثناء حملته الانتخابية، وأنه قد يلجأ لتحقيق ذلك، وأن هناك اتجاهاً داخل الكونجرس يتوافق مع اتجاهاته.
- أعضاء الجماعة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الدكتور وليد فارس
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- السيناتور الجمهورى
- الفكر المتطرف
- القضاء على الإرهاب
- الكيانات الإرهابية
- أعضاء الجماعة
- الإدارة الأمريكية
- الإرهاب والتطرف
- الدكتور وليد فارس
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- السيناتور الجمهورى
- الفكر المتطرف
- القضاء على الإرهاب
- الكيانات الإرهابية