ركود فى محال تأجير الفساتين: هى الناس بطَّلت تتجوز ولا إيه؟

كتب: مها طايع

ركود فى محال تأجير الفساتين: هى الناس بطَّلت تتجوز ولا إيه؟

ركود فى محال تأجير الفساتين: هى الناس بطَّلت تتجوز ولا إيه؟

ركود تام سيطر على محال تأجير فساتين الأفراح، فأزمة الغلاء طالت الزواج ومستلزماته، ومنها فساتين الزفاف المؤجرة التى أصبح الإقبال عليها ضعيفاً وأصحابها يعانون من ارتفاع تكاليف إيجار المحال وفواتير الكهرباء والمياه دون تحقيق مكسب.

داخل أتيليه «ريموندا» بمنطقة عزبة النخل، وقف شكرى إسحاق، 45 عاماً، أمام عشرات المانيكان المعروض عليها الفساتين يضرب كفاً بكف بعد أن اضطر إلى تخفيض ثمن التأجير إلى 50 جنيهاً دون جدوى: «قللت السعر عشان الدنيا تمشى.. الواحد مش عارف يلاقيها من موضة التفصيل اللى طلعت فجأة.. ولا من رفع الأسعار».

«أودى الفساتين دى كلها فين؟».. سؤال يدور فى ذهن «شكرى» بعد انخفاض الإقبال على المحل، فلم يكن يتوقع أن أزمة تعويم الجنيه ستعم بظلالها على فساتين الأفراح: «ماتوقعتش أن الحالة هتبقى فاضية كده، خصوصاً إحنا هنا فى منطقة شعبية والناس كل شوية بتتزوق وتيجى تأجر فساتين».

منذ حوالى شهر لم تطأ عروسة أتيليه «مادونا» فى منطقة عين شمس، وحسب صاحبته مديحة أبوالغيط، 50 عاماً: «هى البنات بطَّلت تتجوز ولا إيه؟، البيع اتعدم خلاص والجنازة بقت حارة بعد رفع الأسعار».

عندما وقف سوق الفساتين، فكرت «مديحة» فى عرض بدلات الزفاف ربما تفتح لنفسها سوقاً جديدة: «سِبت الفساتين شوية واشتغلت فى البِدل.. جبت بدلة واحدة سودا وعرضتها بـ175 جنيه، قلت يمكن تجيب رجل الزبون»، لكن محاولة «مديحة» باءت بالفشل، حسب قولها.


مواضيع متعلقة