لماذا يُعد العمل الإضافي أكثر أهمية؟.. النساء يجبن
لماذا يُعد العمل الإضافي أكثر أهمية؟.. النساء يجبن
- إقامة المشاريع
- الأزمة المالية
- الأعمال التجارية
- تطوير مهارات
- سوق العمل
- مستوى العالم
- أشهر
- أطلقت
- إقامة المشاريع
- الأزمة المالية
- الأعمال التجارية
- تطوير مهارات
- سوق العمل
- مستوى العالم
- أشهر
- أطلقت
أكد العديد من الخبراء، أن العمل الجانبي أو الإضافي يمثل أهمية أكبر للنساء مقارنة بالرجال. حيث نشر موقع "بي بي سي"، أن أشلاند فيسكوسي، تعمل بدوام كامل في مجال التطوير والتسويق في "جمعية أوستن للأفلام" في تكساس، وعندما عرض عليها أحد معارفها عملًا جانبيًا لتقديم الاستشارات لشركات مستقلة لإنتاج الأفلام بدوام جزئي، فكرت في ترك وظيفتها الأساسية.
وفي غضون 6 أشهر، تركت فيسكوسي وظيفتها الأساسية، وبعد 6 أشهر أخرى، بدأت مشروعها الخاص الذي أطلقت عليه اسم "المبدعون يلتقون".
ويهدف المشروع إلى مساعدة المبدعين على تطوير مهاراتهم في مجال الأعمال التجارية، من خلال تنظيم بعض الفعاليات، وتسجيلها بالصوت والصورة، وتوفير الملفات الصوتية الخاصة بها على الإنترنت.
وقد يبدو ترك وظيفة بدوام كامل من أجل مشروع جانبي أمرا محفوفا بالمخاطر، لكن فيسكوسي تشعر أنها أكثر سعادة الآن لعدم حاجتها إلى الاعتماد على أي شخص آخر لتغطية نفقاتها، تقول: "أحب أن أكون مالكة لكل شيء في حياتي. ولا أريد التخلي عن ذلك أبدا".
ويوصي بعض الخبراء باتباع الطريق الذي سلكته فيسكوسي، مؤكدين أنه ينبغي على المزيد من الموظفين أن يفكروا في بدء مشروعات جانبية لزيادة دخولهم، وتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل.
ويعتقد بعض الخبراء أن النساء أكثر عرضة للتغيرات والتقلبات خلال حياتهن المهنية في سوق العمل مقارنة بالرجال، ما يجعل الارتباط بعمل جانبي أكثر أهمية بالنسبة لهن.
وغالبا ما يعتمد الناس على وظائفهم في الشركات لتوفير الأمن المالي لأنفسهم، لكنهم لا يتوقعون التعرض للتسريح أو غيره من الانتكاسات المحتملة، كما تقول نيلي جالان، الرئيسة السابقة للشبكة الأمريكية الإسبانية "تيليموندو" للتطوير المهني، ومؤلفة كتاب "صناعة الذات.. لكي تصبح متمكنا ومعتمدا على ذاتك وثري بكل الطرق".
وتقول جالان: "كان 2008 عاما لتغيير قوانين اللعبة بالنسبة للجميع، فبسبب الأزمة المالية التي أثرت على الاقتصاد على المستوى العالمي، أصبحت الدخول في مشروعات ضرورة، لأن العديد من الناس فقدوا وظائفهم".
وتنبأ تقرير صادر في يناير من العام 2016 عن المنتدى الاقتصادي العالمي، بأن 5 ملايين وظيفة ستُلغَى بحلول العام 2020 في الدول الـ15 الاقتصادية الكبرى في العالم.