وقف أمام أهالى الشهداء وقال: «أحب مبارك».. فردوا عليه بـ«علقة موت»
«أنا التائب إلى الله.. أنا القاضى أنا الجلاد» هكذا وصف على عفيفى على نفسه، وهو يقف بين جموع المتابعين لمحاكمة «مبارك» أمام أكاديمية الشرطة، فبمجرد وصول الشاب القروى إلى مقر المحاكمة، استقبله أنصار الرئيس السابق وعلقوا صورة لـ«مبارك» على قميصه، توجه بعدها إلى سيدة يعرفها جيداً، اسمها «ليلى محمد على» تدعى أنها على علم بما يجرى داخل القاعة، تحمل سبحة طولها 4 أمتار، وتضم 1000 حبة، شكلتها بناء على أوامر عليا، حسب قولها.
تاريخ «عفيفى» حافل بالجريمة والخروج عن القانون، يتذكر هذه الأيام: «كنت حرامى قديم، السرقة دى كانت هوايتى من زمان، وأنا فى ابتدائى سرقت ساندوتشات زمايلى، ولما كبرت كبرت معاى الموهبة وبقيت أسرق دهب وفلوس».
يدين «عفيفى» بالفضل لأحد من عملوا معه «هو اللى توّبنى وشجعنى أبطل سرقة.. قطعت إيدى الشمال من 4 سنين وقطعت إيدى اليمين بعدها على طول وبقى اسمى التائب إلى الله».
مجيئه للمكان لم يكن صدفة، فرغم تاريخه يملك «عفيفى» موقفاً سياسياً «أؤيد مبارك، وأرفض مرسى حرامى الكرسى».. قالها دون أن يدرك الجمهور الذى يتحدث إليه، فوجى بأهالى الشهداء فى مواجهته، وبمجرد رؤيتهم له وهو يعلق صورة «مبارك» على صدره، انهالوا عليه ضرباً وتعدوا عليه بالسباب، خرج «عفيفى» منها بأعجوبة، فلم تتدخل الشرطة لإنقاذه، واستطاع أن يفلت منهم ويعود لمعسكره «العلقة اللى أنا أخدتها دى طريحة مخدتهاش وأنا حرامى».