"البوليساريو" تقرر حمل السلاح مجددا إذا فشلت تسوية الأمم المتحدة
توعَّد زعيم جبهة البوليساريو محمد عبدالعزيز، اليوم، بـ"حمل السلاح مجددا" ضد المغرب إذا "لم تتوصل الأمم المتحدة إلى تسوية مسألة الصحراء الغربية نهائيا عن طريق استفتاء".
وقال عبدالعزيز، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية: "وثقنا في الأمم المتحدة، لكن إذا فشلت في تنظيم استفتاء حول تقرير المصير في الصحراء الغربية للسماح للشعب الصحراوي بنيل استقلاله، فإننا سنحمل السلاح مجددا لتحرير أراضينا".
وفي مؤتمر صحفي في اليوم التالي للاحتفالات بالذكرى الأربعين لتأسيس حركته، أعلن عبدالعزيز أن التظاهرات التي نظمت منذ 2005 في الصحراء الغربية دلت على "الطابع السلمي" للكفاح الصحراوي "الذي يناضل من أجل استعادة الأراضي التي اغتصبها المستعمر المغربي". وأمس، أكد أن "سياسة الخوف والترهيب التي تنتهجها الدولة المغربية فشلت. لقد ولَّى الزمن الذي كانت تطبق فيه هذه السياسة نهائيا".
وبالنسبة إلى ممثل جبهة البوليساريو، فإن "المغرب أصبحت مصدر الخطر الحقيقي في المنطقة. إنها دولة تنتج وتصدر المخدرات. لقد حولت المنطقة إلى بؤرة ملائمة لنشر كل الجرائم المنظمة".
وضمت المغرب الصحراء الغربية في 1975 لدى مغادرة المستعمر الإسباني. وحملت جبهة البوليساريو السلاح للحصول على استقلالها، إلى أن فرضت الأمم المتحدة وقفا لإطلاق النار في 1991. وتطالب الجبهة منذ ذلك الوقت بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير، بينما يقترح المغرب حكما ذاتيا واسعا.
وتبنَّى مجلس الأمن الدولي في 25 أبريل قرارا يدعو إلى "حل سياسي عادل ودائم ومقبول من كل الأطراف، يسمح بتقرير المصير لشعب الصحراء الغربية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "أهمية تحسين وضع حقوق الإنسان" في هذه المنطقة.