«محمد» .. سم مراته لأنها رفضت تبيع 10 «بطات»: غاوية نكد ومَوِّتها علشان أرتاح
«محمد» .. سم مراته لأنها رفضت تبيع 10 «بطات»: غاوية نكد ومَوِّتها علشان أرتاح
- أسعار اللحوم
- أمن الشرقية
- ارتفاع أسعار
- الزواج الثانى
- القصاص العادل
- اللحوم والدواجن
- تفاصيل الحادث
- جامعة الزقازيق
- حالة إعياء شديدة
- حالة تسمم
- أسعار اللحوم
- أمن الشرقية
- ارتفاع أسعار
- الزواج الثانى
- القصاص العادل
- اللحوم والدواجن
- تفاصيل الحادث
- جامعة الزقازيق
- حالة إعياء شديدة
- حالة تسمم
على مدى 4 سنوات كاملة حاولت «شيرين. س» 27 سنة، الحفاظ على منزلها وتربية أبنائها، رغم ما كانت تعانيه من التعرض للضرب والإهانة على يد زوجها، إلا أن محاولاتها تلك باءت بالفشل وانتهت حكاية صبرها ومعاناتها بقتلها، بعدما وضع زوجها مادة سامة لها فى الطعام للتخلص منها، بعدما رفضت بيع 10 طيور «بط» كانت تربيها بمنزلها بقرية أولاد موسى التابعة لمركز أبوكبير لإطعام طفليها.
«منه لله، كانت عايشة معاه فى ضرب وذل وإهانة، وفى الآخر يقتلها من غير رحمة ولا شفقة» بتلك الكلمات بدأ «عيسى» 55 عاماً، مزارع، والد المجنى عليها، حديثه قائلاً: «منذ حوالى 4 سنوات تقدم المتهم لطلب الزواج من بنتى ووعد أنه هيجعلها تعيش حياة كريمة وسعيدة حتى قبلت الزواج منه بعدما كانت رافضه الارتباط بأى شخص بعد طلاقها من زوجها الأول، حيث قررت أن تتفرغ لتربية نجلها من زوجها الأول، وبعد إلحاح من المتهم وجميع أفراد عائلتنا وافقت على الزواج مرة أخرى واستمر الزواج لمدة 4 سنوات، تغير خلالها سلوك المتهم وأصبح يتعامل معها بعدوانية بسبب عدم مقدرته على الوفاء بمصاريف احتياجات المنزل، خاصة بعد أن أنجبا طفلين «ريماس» 3 سنوات، و«عبدالمنعم» 8 شهور، وذلك على الرغم من أن ابنتى لم تكن تفتعل أى مشاكل وتحاول العيش دائماً فى سلام، إلا أنه كان يتشاجر معها لأتفه الأسباب ويعتدى عليها بالضرب ثم يترك المنزل ويغادر بدعوى أنها لا تعرف سوى النكد»، وتابع «نحن كأى أسرة فى الأرياف بمجرد أن تتزوج الفتاة يصبح بيتها هو كل حياتها وتحاول الحفاظ عليه، رغم أى ظروف ودائماً ما يكون الأهل سبباً فى ذلك، حيث يطالبونها بأن تتحمل أى شىء حتى لا ينهار منزلها، وهذا ما فعلناه بالضبط مع ابنتى خاصة أن هذا هو الزواج الثانى لها وعاشت طوال تلك السنوات فى شقاء»، وتوقف الرجل الخمسينى عن الحديث ليطلق العنان لدموعه، ثم مضى قائلاً «مكناش نعرف إنه هيقتلها، يا ريت كانوا انفصلوا ورجعت لى بعيالها بدل ما ترجع لى جثة». وعن تفاصيل الحادث قال الأب: «قبل الحادث بيومين وقعت بينهما مشاجرة عنيفة بسبب رغبته فى بيع 10 طيور «بط» كانت تربيها إلا أنها رفضت وعللت ذلك بأنها تربيها من أجل إطعام الأطفال خاصة فى ظل ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن إلا أنه أصر على بيعها وأخذ ثمنها للإنفاق على نفسه فقط فمنعته وتشاجرا بالألفاظ والأيدى ووجه لها عدة ضربات حتى نزفت وتدخل الأهالى وتمكنوا من الفصل بينهما ثم تصالحوا ورفضت ترك المنزل والتوجه لمنزل عائلتها»، وأضاف الأب: «بعد ذلك فوجئنا باتصال منها تخبرنا أنها مصابة بحالة إعياء شديدة فتوجهنا مسرعين لمنزلها ووجدناها فى حالة حرجة، فأحضرنا سيارة ونقلناها لمستشفى أبوكبير المركزى وأخبرنا الأطباء أنها تعانى من حالة تسمم إثر تناولها مادة سامة فى الطعام، وقرر الأطباء نقلها لمستشفى صيدناوى بمستشفيات جامعة الزقازيق وبمجرد الوصول للمستشفى هرع الأطباء بإدخالها للعناية المركزة»، وقال: «أثناء وجودنا فى المستشفى اتصل شقيقها بزوجها وأخبره بأنها فى المستشفى وحالتها حرجة، فرد عليه قائلاً «خليها تموت» وأضاف والدموع تنهمر من عينيه: «قبل ما تموت وصتنا على عيالها وطلبت إن احنا اللى نربيهم لو ماتت، وطلبت لو كان لسه لها عمر وعاشت تتطلق من زوجها»، وتابع «بنتى ماتت، بس مش عاوز حقها كمان يموت، أنا عاوز القصاص العادل».
كان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطاراً من اللواء هشام خطاب، مدير مباحث المديرية، يفيد تلقى مركز شرطة أبوكبير إخطاراً من مستشفى صيدناوى بجامعة الزقازيق باستقبال «شيرين» 27 عاماً، ربة منزل، مقيمة بقرية أولاد موسى التابعة لمركز أبوكبير مصابة بحالة إعياء وأعراض تسمم إثر تناولها مادة سامة ولفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى. انتقلت قوة من ضباط مباحث المركز لإجراء التحريات والتحقيقات اللازمة برئاسة الرائد محمد فاضل.