إبراهيم عيسى: لا سبيل لرحيل مرسي إلا بثورة جديدة أو انتخابات مبكرة
قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إنه عندما يكون الإنسان عاجزا عن الرد على الكلمة بالكلمة والرأي بالرأي، ويتجه للرد بالحصار والعنف، فهذا ضعف بيِّن، مشيرا إلى أن مشكلته مع جماعة الإخوان المسلمين أنها عقيمة، وليس لها أي رؤية.
وأكد عيسى، خلال لقائه ببرنامج "جملة مفيدة"، على فضائية "MBC مصر"، أن الإعلام له فضل على من يدعون الآن أنه السبب فيما يحدث حاليا، مضيفا أنه ليس من حق أحد أن يتهمه بازدراء الأديان أو يتهمه في دينه، وتابع: "أول تهمة وجهت لي وأنا عمري 27 سنة هي الكفر من قبل الجماعات الإسلامية".
وقال عيسى إن هناك عدة طرق من شأنها رحيل الرئيس محمد مرسي عن الحكم، وإزاحة الإخوان عن حكم مصر، إما بثورة جديدة أو بانتخابات رئاسية مبكرة، أو بانتظار موعد الانتخابات العادية ويخسر مرسي في الانتخابات، مؤكدا أن هذه الطرق هي ممارسات ديمقراطية جدا، مادامت سلمية، وتابع: "أداة رحيل مرسي هي التي ستصنع ما يأتي بعده"، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ليست بالبعيدة.
وقال الإعلامي: "سأواجه أي رئيس يمارس الاستبداد، وأقول هذا الكلام لأنني شجاع، وليس بمنحة لحرية الإعلام"، وتابع "الإخوان هم من كانوا يتملقوا لنظام مبارك، حتى يحصلوا أي أية "فتافيت" لكراسي برلمانية"، وتابع مبارك جاء بانتخابات، حتى لو كانت مزورة، فمن قال إن الانتخابات التي أتت بمرسي ليست مزورة؟".
الأخبار المتعلقة:إبراهيم عيسى: إلقاء المسؤولين بالبيض الفاسد ظاهرة منتشرة في الدول الديمقراطية