برلماني سعودي: العلاقات مع روسيا تتخطى عمرها الـ90

كتب: وكالات

برلماني سعودي: العلاقات مع روسيا تتخطى عمرها الـ90

برلماني سعودي: العلاقات مع روسيا تتخطى عمرها الـ90

تتخطى العلاقات "السعودية- الروسية" العقد الـ9، في فبراير المقبل، لتكون بذلك من أقدم الدول التي أقامت علاقات مع "نجد والحجاز"، حيث كان الاتحاد السوفييتي أول دولة في العالم تعترف بقيام الدولة السعودية، وبين عامي 1926 و1928، كان حكيموف سفيرا فوق العادة للاتحاد السوفييتي لدى مملكة نجد والحجاز، التي شكلت المملكة العربية السعودية في عام 1932.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، أن العلاقات بين البلدين لم تكن طوال تلك العقود مقتصرة على الجانب السياسي، بل كانت الشركات الاقتصادية الكبيرة لها دور مؤثر في تطوير وتنمية تلك العلاقات، ودفعها إلى أعلى المستويات، فالبلدان من أكبر منتجي الطاقة في العالم. وكثيرا ما يعرف حجم العلاقات بحجم التعاون التجاري والاقتصادي والمشروعات المشتركة، فالعلاقات الاقتصادية المتميزة بين الرياض وموسكو، شاهدة على متانة العلاقات، موضحة أنه منذ 1994، تشهد العلاقات بين البلدين نمواً وتزايدا في كافة المجالات.

من جانبه، قال رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بمجلس الشورى السعودي،عبدالرحمن الراشد، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، إن العلاقات بين البلدين ليست وليدة اليوم، بل تخطى عمرها  الـ90 عاماً، فقد كان الاتحاد السوفييتي السابق من أوائل الدول التي كان لها تمثيل دبلوماسي  في "نجد والحجاز"، وعندما تم الإعلان عن قيام المملكة العربية السعودية في العام 1932، كان الاتحاد السوفييتي أول دولة تعترف بالمملكة.

وأضاف الراشد، أن العلاقات السياسية ليست الوحيدة بين الجانبين، بل احتلت العلاقات الاقتصادية جانبا كبيرا في توطيد ودعم أواصر تلك العلاقات، فروسيا والسعودية من أكبر منتجي النفط في المنطقة، وهناك اتفاقات تم توقيعها منذ عقود إبان الاتحاد السوفييتي، وزاد عليها الكثير في مجالات الطاقة وتكنولوجيا تصنيع النفط وعمليات البحث والاستكشاف والإنتاج، مشيرا إلى أن عمليات التشاور والتنسيق بين الجانبين لم تنقطع يوماً، حتى في أصعب الأوقات التي تمر بها المنطقة، كما أن الدور الروسي في المنطقة هام جداً ولا غنى عنه لإحداث توازن بين القوى، مؤكدا أن السنوات المقبلة ستشهد تعاوناً أكبر في العلاقات على المستويات الاقتصادية والاستراتيجية والتقنية والسياسية، وسيعمل البلدان على استقرار المنطقة عن طريق التنسيق المتبادل، وعرض الرؤى ووجهات النظر المختلفة للحصول على  تنسيق في المواقف.

 


مواضيع متعلقة