استقر الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى على استبعاد أحمد الشناوى حارس مرمى الزمالك من صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة، بسبب تصرف الحارس قبل مباراة فريقه مع بتروجت ومغادرته للمعسكر قبل ساعات قليلة من بدء اللقاء اعتراضاً منه على الوجود فى التشكيل الأساسى لـ«الأبيض».
وكشف مصدر عن أن أحد أعضاء الجهاز الفنى للمنتخب تلقى اتصالاً من أحمد الشناوى نقل خلاله الحارس الدولى تفكيره فى ترك معسكر الزمالك بعدما علم بخروجه من التشكيل الأساسى، وأن عضو جهاز المنتخب حذره من الإقدام على هذه الخطوة، وأنها ستكون خطأ كبيراً وطالبه بالالتزام برؤية «فييرا»، والوجود مع الفريق على أن يتحدث مجدداً مع مديره الفنى، وهو ما لم يستجِب له «الشناوى»، الذى بات وضعه مع المنتخب قريباً من مصير «الحضرى».
وكان الجهاز الفنى للمنتخب رفض الكشف عن عقوبة «الشناوى» بشكل رسمى، انتظاراً لمعرفة موقف نظيره بالزمالك وحجم معاقبة الحارس.
من جانبه استقر زكى عبدالفتاح مدرب حراس مرمى المنتخب، بالاتفاق مع «برادلى»، على ضم الثنائى عبدالواحد السيد وشريف إكرامى لمعسكر الفريق المقبل، فيما يبقى الحارس الثالث غير معلوم، وإن كان محمد عبدالمنصف حارس إنبى هو أبرز المرشحين شريطة أن يقبل بترتيبه بين الحراس «الثالث».
يأتى هذا فى الوقت الذى لم تشفع فيه «عزومة فسيخ» فى أحد فنادق مصر الجديدة يوم شم النسيم بمشاركة «برادلى» وزكى عبدالفتاح وعصام الحضرى للحارس عند المدير الفنى للمنتخب، واشترط عليه للعودة لصفوف الفريق حل مشاكله مع ناديه المريخ السودانى أو الانتقال لنادٍ آخر بالاتفاق مع مسئولى «المريخ».
من ناحية أخرى، يعقد مجلس إدارة اتحاد الكرة اليوم اجتماعاً بمشروع الهدف لمناقشة عدد من القضايا والملفات المطروحة، أبرزها اعتماد برامج المنتخبين الأول والشباب استعداداً لمباراتى زيمبابوى وموزمبيق وكأس العالم بتركيا، فيما يعد مأزق التصويت على إحالة كرم كردى عضو مجلس الإدارة السابق للجنة الانضباط بسبب لجوئه للقضاء المدنى أكبر المشاكل التى تواجه المجلس، فى ظل رفض عدد من الأعضاء طرح الموضوع للمناقشة رغم وجوده ضمن جدول الأعمال، وسعى آخرين بالمجلس لرفضه خلال التصويت عليه باعتبار أن إحالة «كردى» للانضباط قد تتسبب فى شطبه وهو ما يدخل بالمجلس فى أزمة عنيفة.
من جانبه، رفض «كردى» فى تصريح خاص لـ«الوطن» فكرة التراجع عن استكمال إجراءات الدعوى القضائية، وتساءل: هل يعقل أن أستمر فى الدعوى نحو 8 أشهر ثم أنسحب الآن؟، وتابع: «تقدمت بثلاث شكاوى رسمية إلى وزارة الرياضة ولجنة الانتخابات واتحاد الكرة لإثبات حقى، ولم يتم تفعيل الشكوى من جانب الجبلاية، وهو ما أثبته بالأوراق».
وواصل «كردى»: «الفيفا» رد بأنه ليس طرفاً فى الأمر وأنه شأن داخلى، وبالتالى ليس من حق المجلس إحالتى للانضباط خصوصاً أننى لست عضواً بالمجلس أو موظفاً بالاتحاد.
وفى سياق الملفات المطروحة أيضاً طلب عدد من أعضاء المجلس إدراج مصير الأجهزة الفنية لمنتخبى 1995 و1997 ضمن جدول الأعمال للانتهاء من تشكيلها، خصوصاً أن تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم لمنتخب 95 يتبقى عليها أقل من سنة.
وكانت حالة من الاستياء سادت أعضاء المجلس بسبب تأخر عمرو أبوالمجد مسئول اللجنة الفنية فى الانتهاء من اختيار المدربين وإصراره على إجراء اختبار شفهى ومقابلات شخصية لكل المدربين المرشحين.