«مبارك» يغضب من اتهامات النيابة له للمرة الثانية.. وهتاف الشعب «يريد إعدام السفاح» يوتر علاء وجمال

كتب: طارق عباس والوليد إسماعيل:

«مبارك» يغضب من اتهامات النيابة له للمرة الثانية.. وهتاف الشعب «يريد إعدام السفاح» يوتر علاء وجمال

«مبارك» يغضب من اتهامات النيابة له للمرة الثانية.. وهتاف الشعب «يريد إعدام السفاح» يوتر علاء وجمال

عاد «مبارك» إلى قفص «قضية القرن» من جديد بصحبة نجليه علاء وجمال، لحضور جلسات إعادة محاكمتهم مع باقى المتهمين. كالعادة كان «العادلى» أول المتهمين دخولاً ببدلته الزرقاء، وجلس فى المقعد الأول وخلفه عدلى فايد وإسماعيل الشاعر وحسن عبدالرحمن وأحمد رمزى، ثم فى المقعد الأخير جلس أسامة المراسى وعمر الفرماوى. دخل جمال مبارك أولاً إلى القفص ونظر إلى مكان سرير والده، ورفع حامل الميكروفون منه، ثم تبعه «علاء» وتحدثا لمدة دقيقتين، وبعدها بدأ دفاع المدعين بالحق المدنى بالهتاف «الشعب يريد إعدام السفاح» بصوت عالٍ داخل القاعة، فانضم «جمال» إلى «علاء» أكثر وصوّبا نظريهما إلى منصة المحكمة التى لم تكن تدخل بعد إلى القاعة، استمر الهتاف فعض «علاء» على شفتيه ثم ابتسم ابتسامة باهتة، وعندما قام اثنان من المحامين من أنصارهم على المقاعد ووجها عبارات سباب إلى المدعين بالحق المدنى من أسر الشهداء بدت علامات الارتياح على وجهه، أما جمال مبارك فكان جامد الملامح طوال الوقت، ولم يبدِ أى علامات غضب أو استياء. حبيب العادلى خلال تلك الفترة كان يجرى حديثاً ثلاثياً بينه وبين حسن عبدالرحمن رئيس مباحث أمن الدولة فى عهده وأحمد رمزى قائد الأمن المركزى، وفجأة دخلت المحكمة، وصرخ الحاجب «محكمة»، فانتبه «العادلى» ووقف فى مكانه وتوقف عن الكلام، ودخل «مبارك» إلى القفص ووقف علاء وجمال أمامه مباشرة لحجب صورته قدر الإمكان عن الكاميرات. لم يتحدث جميع المتهمين أمس رداً على المحكمة لعدم وجود مايك داخل القفص، وعندما سألت المحكمة «مبارك» عن الاتهامات المنسوبة إليه لم يقل جملته المعهودة كما فى المحاكمة السابقة «أنكرها كلها تماماً» لكنه اكتفى بالإشارة بيده اليمنى يميناً ويساراً، فى دلالة على النفى والإنكار. «الوطن» رصدت أن «مبارك» حينما كانت تتحدث معه المحكمة لم يكن يجيب مباشرة أو يشير بل كان ينتظر حتى يميل عليه أحد نجليه ويبلغه أحدهما بكلام المحكمة، ثم يجيب، وقال أحد أفراد الأمن إن «مبارك» لا يسمع جيداً عندما يكون الصوت بعيداً عن أذنه، وإن أحد نجليه كان يقترب منه ويعيد عليه ما قالته المحكمة حتى يجيب، وبدا ذلك جلياً حينما سألته المحكمة عن المحامين الكويتيين الراغبين فى الحضور وكلاء عنه، فمال عليه «علاء» وأخبره فرد «مبارك» قائلاً أترك الأمر للأستاذ فريد الديب، الذى رفض حضورهم وشكرهم. «مبارك» غضب أيضاً بشدة خلال تلاوة النيابة لأمر الإحالة، عندما سمع الاتهامات المنسوبة إليه بقتل المتظاهرين، وبدا عليه الضيق حينما تحدثت النيابة عن اتفاقه مع «العادلى» ومساعديه على إطلاق النار على المتظاهرين المطالبين بسقوطه، وغيّر نظره بعيداً عن النيابة، لكنه عاد للنظر إليها مرة أخرى عندما بدأت فى الحديث عن الأدلة الجديدة وتحقيقات تقرير لجنة تقصى الحقائق.