ماتيجى نرقص «بيبوب»
ماتيجى نرقص «بيبوب»
- التراث الشعبى
- السكان المحليين
- العادات والتقاليد
- الفنان التشكيلى
- المناسبات العامة
- حلايب وشلاتين
- فرع ثقافة البحر الأحمر
- آلات موسيقية
- التراث الشعبى
- السكان المحليين
- العادات والتقاليد
- الفنان التشكيلى
- المناسبات العامة
- حلايب وشلاتين
- فرع ثقافة البحر الأحمر
- آلات موسيقية
بلياقة بدنية عالية ورشاقة شديدة قاموا بعدة قفزات متتالية للأعلى، بسعادة يرقصون «البيبوب»، وهى أشهر رقصات أهالى قبيلة «البجا» والسكان المحليين فى منطقة حلايب وشلاتين، وواحدة من أهم ألعابهم فى المناسبات السعيدة، أحياناً تكون الرقصة ثنائية، وحينها تكون التحدى بين شخصين والفائز هو الذى ينتصر على صاحبه فى القفز على إيقاع وتناغم تسقيف حلقة من الشباب تلتف حولهم.
«رقصة البيبوب من أشهر الرقصات للتعبير عن الفرح والسعادة ومرتبطة بشكل أساسى بالمناسبات السعيدة، خصوصاً الزواج والعرس، وتصاحب الرقصة آلات موسيقية منها الطنبورة والباسنكوب والدلوكة التى تعطى نغمات تشعل روح الإقدام والشجاعة»، كلمات الحسن عثمان، الذى قال إن حلايب وشلاتين من المناطق الغنية بالتراث الشعبى والفلكلور الذى يُعبّر عن طابع سكان المنطقة دون غيرها من خلال العادات والتقاليد المتبعة، ويتجمع الشباب من كل مكان للمشاركة فى حلقة الرقص للتعبير عن مدى القوة والشجاعة والجرأة والإقدام.
كما يتضمّن تراث المنطقة وقصتى «السيرة» و«الهوسيت»، وهى حلقات الرقص بالدرقة والسيوف والكرباج يستعرض خلالها الشباب قوتهم فى اللعب بالأدوات المصنوعة من الجلود. ولفت «الحسن» إلى أن هذه الرقصات تدخل البهجة والسرور على أصحاب العرس.
وقال الفنان التشكيلى أسامة عبدالعزيز، مدير فرع ثقافة البحر الأحمر: إن افتتاح قصور للثقافة فى حلايب وشلاتين، أسهم فى إبراز الفنون الفلكلورية التى تحمل وتعبر عن طابع سكان المنطقة من خلال الفرق الاستعراضية، منها فرقة حلايب التلقائية التى تشارك فى الكثير من المناسبات العامة بعروضها الإبداعية المختلفة.
