د. سوزى ناشد: توقيعات «تمرد» لسحب الثقة من «مرسى» ستصل إلى 30 مليوناً

كتب: ولاء نعمة الله

د. سوزى ناشد: توقيعات «تمرد» لسحب الثقة من «مرسى» ستصل إلى 30 مليوناً

د. سوزى ناشد: توقيعات «تمرد» لسحب الثقة من «مرسى» ستصل إلى 30 مليوناً

قالت الدكتورة سوزى ناشد، عضو جبهة التيار المدنى بمجلس الشورى، عضو اللجنة التشريعية، إن الإخوان يواجهون أزمة خطيرة، مع تزايد الاستجابة الشعبية لحملة سحب الثقة من الرئيس مرسى المعروفة باسم «تمرد»، التى وصلت إلى البرلمان. وكشفت عن أن الاجتماع الذى تعقده الجبهة غداً «الثلاثاء»، بمشاركة 70 نائباً من المعارضة والمعينين، سيناقش تفعيل الـ«تمرد» فى المرحلة المقبلة، باعتباره إحدى أوراق الضغط السياسى على الحزب الحاكم. * إلى أى مدى ستنجح حملة «تمرد» فى سحب الثقة من الرئيس، برأيك؟ - قانوناً، لا يوجد أى نص دستورى أو قانونى يسمح لهذه الحملة، مهما بلغت توقيعات المشاركين فيها، بسحب الثقة من الرئيس، وبالتالى فالحملة تسير ضمن أوراق الضغط السياسى على «مرسى»، بعد فشله فى إدارة الأمور، والعبور بمصر إلى بر الأمان. * ما الدور الذى ستلعبه جبهة التيار المدنى فى إطار هذه الحملة؟ - سنبحث إمكانية المشاركة بجمع توقيعات الجبهة من جهة، فضلاً عن دورنا كنواب فى نشر أسباب الانضمام إلى هذه الحملة، فالمؤكد أننا بحاجة إلى التكاتف من أجل كبح جماح الإخوان، خاصة بعد تغلغلها فى السلطتين التشريعية والتنفيذية. * هل يوثر ذلك على علاقتكم بالحزب الحاكم داخل المجلس؟ - المصلحة السياسية أهم من أى مصلحة خاصة، ونواب الجبهة يؤمنون بأن بقاءهم داخل المجلس حتى الآن، هدفه الوقوف أمام محاولات الهيمنة على السلطة التشريعية، من قِبل نواب حزب الحرية والعدالة، ويكفى ما تعلمناه من درس الانسحاب من الجمعية التأسيسية، وكيف استفاد هذا الفصيل السياسى منه، رغم أن الأيام تثبت أننا كنا على حق، وأن كثيراً من مواد الدستور تحتاج لتنقيح. * هل يمكن استثمار هذه الحملة فى تغيير المناخ العام قبل الانتخابات البرلمانية؟ - بالطبع، حملة «تمرد» ستوثر على موقف الإخوان فى الانتخابات المقبلة، خاصة إذا أخذنا فى الحسبان حجم الإخفاقات والإنجازات الوهمية التى تحدثوا عنها، بينما لم يتحقق منها شىء على أرض الواقع، وباختصار، الجماعة الإخوانية مهتزة داخل الشارع السياسى، ومرفوضة من الشارع المصرى. * إلى أى مدى قد تتأثر شعبية «مرسى» بهذه الحملة؟ - الثورة المصرية أثبتت أن أوراق الضغط السياسى دائماً ما تحقق فوائدها، أكثر من السبل القانونية، والحملة الشعبية «تمرد» ستحقق هدفها، وأتوقع أن تصل حجم التوقيعات عليها إلى أكثر من 30 مليون مواطن، وهذا خير دليل على فشل «مرسى» ومستشاريه، فى تحقيق النفع لهذا الوطن. * ما مدى تأثير هذه التوقيعات على مصداقية الرئيس فى جولاته الخارجية؟ - إنها ورقة أخرى من أوراق الضغط السياسى الخارجى، والجولات الرئاسية لم تلق مردوداً واضحاً على حالة مصر داخلياً، والعالم كله يشاهد عن كثب حجم الإخفاقات التى وقع فيها «مرسى»، منذ توليه مسئولية البلاد. * طالبت بعدم توغل مجلس الشورى فى إصدار التشريعات، لماذا؟ - لأن المجلس غير مؤهل، سواء بعدد أعضائه الـ270، أو بأدائهم البرلمانى فى إصدار التشريعات، أو مناقشتها بالشكل المطلوب، والنص الانتقالى للمادة 230 من الدستور، حينما اتفق على وضعه، اتفقنا داخل الجمعية التأسيسية على أن يمارس المهام التشريعية فى أضيق الحدود. * وكيف تنظرين لإصرار «الشورى» على التغول والمضى فى إصدار التشريعات؟ - هذا يفسر حجم القلق الذى يعيشه حزب الإخوان، وحزب الحرية والعدالة، من الانتخابات المقبلة، والخوف من إمكانية تغير الأغلبية لصالح التيار المدنى، وهو ما يجعلهم يسابقون الزمن من أجل استخدام الأغلبية الميكانيكية الآن، فى إصدار جملة تشريعات تصب فى مصلحتهم.