الغضب يحاصر الاتحاد السكندرى بعد الخسارة الثلاثية من الشرطة

كتب: باسم الصبروتى

الغضب يحاصر الاتحاد السكندرى بعد الخسارة الثلاثية من الشرطة

الغضب يحاصر الاتحاد السكندرى بعد الخسارة الثلاثية من الشرطة

سيطرت حالة من الغضب على جماهير نادى الاتحاد السكندرى بعد الهزيمة الثقيلة التى مُنى بها الفريق أمام اتحاد الشرطة بثلاثية نظيفة ضمن مباريات الجولة الرابعة عشرة لمسابقة الدورى الممتاز. وبدأت الجماهير فى الدعوة لتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية للضغط على اتحاد الكرة ولجنة المسابقات من أجل إلغاء الهبوط بعد تأزم موقف الفريق بجدول الدورى واقترابه من الدورة السداسية لتحديد الفرق الهابطة لدورى القسم الثانى. وهاجم أعضاء مجلس إدارة النادى (المعين) عفت السادات، رئيس النادى السابق، واتهموه بالوقوف وراء المهزلة التى حدثت للفريق أمام الشرطة من خلال التعاقد مع لاعبين لا يصلحون للعب فى دورى الدرجة الثانية تحت قيادة مدير فنى متواضع المستوى لا يتناسب مع حجم وتاريخ الاتحاد السكندرى. وأضاف أعضاء مجلس الإدارة الغاضبون أن «السادات» كان وراء رحيل الإسبانى خوانخو ماكيدا من تدريب الفريق وكذلك الموافقة على إعارة الثنائى أوتوبونج وفرانسيس، رغم أنهما من أهم الأعمدة الأساسية بالفريق، ما أدى إلى تدهور النتائج بمسابقة الدورى. وعلمت «الوطن» أن هناك مجموعة من جماهير وأعضاء نادى الاتحاد السكندرى تعتزم رفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى تختصم فيها اتحاد الكرة، وذلك فى محاولة لإلغاء الهبوط هذا الموسم كونه استثنائيا؛ حيث استندت تلك المجموعة إلى أن اتحاد الكرة لم يعمل مبدأ تكافؤ الفرص منذ بداية المسابقة. من ناحية أخرى، تعثرت مفاوضات النادى مع كل من طارق يحيى، المدير الفنى السابق لفريق هجر السعودى، بسبب وضعه شروطا تعجيزية أمام إدارة النادى؛ حيث اشترط حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية كاملة قبل الموافقة على تولى قيادة الفريق، فى حين طلب فاروق جعفر الحصول على راتب شهرين مقدما قبل الموافقة على قيادة الفريق، فيما لم تكتمل مفاوضات إدارة النادى مع أنور سلامة، المدير الفنى السابق للجونة، عقب الهزيمة أمام الشرطة.